مسلسلات رمضان
العقوبات تشد الخناق على ايران وفتيات مثقفات يتجهن للفجور
18/05/2013

مع اشتداد الخناق وتداعيات العقوبات الغربية المفروضة على الجمهورية الاسلامية إيران، بسبب مشروعها النووي، يواجه كثير من المواطنين صعوبات في توفير لقمة العيش، ما دفع بعض الفتيات المتعلمات صغيرات السن الى منزلق العمل في مجال الفجور، بدوام جزئي.

العقوبات تشد الخناق على ايران وفتيات مثقفات يتجهن للفجور صورة رقم 1

"الشرطة لا تضايقني أثناء
مزاولتي الفجور"

باريسا، هو اسم مستعار لفتاة ايرانية قررت أن تتحدث عن تلك الظاهرة الجديدة في مجتمعها خلال لقاء مع صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية. وباريسا (23 عامًا) تتسم بالذكاء والثقة بالنفس، وتنتمي للطبقة المتوسطة في البلاد، كما تحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة المحوسبة من جامعة "آزاد" الإسلامية. قالت إنها تبيع جسدها في أيام عطلة نهاية الأسبوع في الشوارع في شمال طهران لتكسب بعض المال.

وقالت باريسا أنها تحصل في المضاجعة الواحدة على مبلغ يقدر بـ 80 دولارًا، ما يعادل أكثر من نصف ما كانت تحصل عليه شهريًا من شركة تقنية متوسطة الحجم، قبل فقدانها وظيفتها منذ خمسة أشهر. هذا بالإضافة إلى وجود عدد كبير من الشبان الإيرانيين ذوي دوافع مشينة، ينتمون إلى أسر ثرية، ولديهم الرغبة والقدرة على التجول في الشوارع بحثا عن المتعة في مقابل المال.

وتساءلت باريسا: "ما هو الخيار المتاح أمامي؟ فإن تركت طهران وعدت إلى "خرم آباد"، فهذا يعني عودتي بخفي حنين، ووالداي ليس بوسعهما مساعدتي في ظل ارتفاع الأسعار".

ولفتت الشابة إلى أن الشرطة لا تضايقها أثناء مزاولتها الفجور، في حين أوضحت أن العقوبة المنصوص عليها في إيران بخصوص فتيات الليل وزبائنهم تصل إلى 100 جلدة بالاضافة الى الحكم بالسجن.

ومن الممكن قتل الفتاة أو المرأة إذا كانت متزوجة، لكنه في ظل النظام القضائي الفاسد في البلاد، من الممكن أن يتم شراء رجل الشرطة مقابل بضعة دولارات.

وأضافت أن فتيات الليل يتفاوضن على قيمة المقابل المادي الذي يحصلن عليه في شوارع في شمال طهران مع الزبائن، عبر نوافذ سياراتهم، وأنهن يتوجهن مع الزبائن في بعض الأحيان ليحصلن على المال في نهاية السهرة، وإن كانت تلك الطريقة تسفر غالبًا عن حدوث نزاعات خلافات حادة.

وأكدت باريسا على حقيقة شعورها بالقلق والخوف على حياتها، رغم أنها ما تزال على ما يرام حتى الآن، مؤكدةً أنها تعرف كيف تعامل الناس. قالت: "لم يعد يهتم أحد بمثل هذه الأمور، ولا حتى في طهران، وبالتأكيد من يدفعون لي مقابل قضاء بعض الوقت معي لا يكترثون لدينهم".

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.