مسلسلات رمضان
شكوى ثالثة ضد برلماني بريطاني بتهمة الاغتصاب
20/05/2013

قدم شاب بريطاني ثالث، في العشرينات من عمره، السبت، شكوى للشرطة في شمال إنجلترا، تتلخص في أن نايجل إيفانز، نائب رئيس مجلس العموم البريطاني، تحرّش به واغتصبه قبل عامين داخل مبنى البرلمان القائم وسط لندن، وهي ثالث شكوى بحق إيفانز بعد اثنتين تم اعتقاله على إثرهما في بيته منذ أسبوعين، واطلق سراحه بكفالة.

شكوى ثالثة ضد برلماني بريطاني بتهمة الاغتصاب صورة رقم 1

لا يعرف إيفانز أسباب الشكوى
ضده من شخصين يعتبرهما صديقين

انتخب نايجل إيفانز، نائباً عن حزب المحافظين عام 1990، وتم انتخابه بعدها عام 2010 واحداً من 3 نواب لرئيس مجلس العموم. وشغل من 1999 الى 2001 منصب نائب رئيس حزب المحافظين الذي يتزعمه حالياً رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وهو حاصل في 1979 على بكالوريوس بالفنون، ونـُشر خبر ظهور الشاب الثالث في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، ومنها وصل صداه الى عشرات المواقع الإخبارية، فنشرته كخبر رئيسي.

وكانت الشرطة البريطانية أفرجت عن إيفانز، (56 سنة)، في الخامس من أيار/ مايو الجاري بكفالة، وذلك بعد يوم من اعتقاله بشبهة الاغتصاب والاعتداء الفاحش المتنوع، وهو ما نفاه إيفانز في بيان تم توزيعه على الصحافيين، يوم الإفراج عنه، واصفاً فيه المزاعم بأنها "كاذبة تماماً".

وذكر إيفانز في ذلك البيان أيضاً، أنه لا يعرف أسباب صدور الشكوى المزدوجة ضده من شخصين يعتبرهما صديقين، وهما شابان يتراوح عمراهما بين 20 و29 سنة، وقدم أحدهما شكوى ورد فيها إن إيفانز اغتصبه في منتصف 2009 فيما قدم الثاني شكوى تحرّش فاحش تعرض له في بدايات العام الجاري في قرية "بندلتون" حيث يقيم إيفانز، وهي ريفية في مقاطعة "لانكشاير" في شمال انجلترا.

وعلى اثر الشكوى المزدوجة اعتقلت الشرطة ايفانز وحققت معه طوال يوم كامل، كما فتشت سيارته ومنزله هناك، ثم أخلت سبيله بكفالة حتى 19 يونيو/ حزيران المقبل، فخرج من الاحتجاز ليروى للصحافيين أن الشرطة استجوبته "فيما يتصل باثنتين من الشكاوى، وقدمهما اثنان يعرف أحدهما الآخر جيداً، وكنت أعتبرهما صديقين حتى أمس"، على حد تعبيره.

وبعدها ذكر في وقت لاحق لصحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية، أن خصومه السياسيين "كانوا يهيئون انفسهم لكشف سره"، وأنه لا يسمح لنفسه بأن يستخدم أحد ذلك ضده. ولا يرغب في أن يواجه نوابٌ آخرون "هذا الشكل من الشر"، وفق تعبير إيفانز الذي سبق أن اعترف في 2010 بأنه مثلي الميول، وشرح سبب اعترافه بأنه ناتج عن عدم رغبته "في العيش ككاذب"، كما قال.