مسلسلات رمضان
الكشف عن محاولات سورية لشن هجوم الكتروني على اسرائيل
27/05/2013

كشف مسؤول اسرائيلي كبير، في ندوة "ثقافية" ببئر السبع، أمس، عن محاولات سورية جرت قبل أسبوعين لشن هجوم إلكتروني (سايبر) على منظومة المياه في حيفا. واتهم وحدة حرب إلكترونية تابعة للجيش السوري بالعمل ضد إسرائيل. وقال: "كان كما يبدو ردا على الهجوم الإسرائيلي على دمشق، بيد أنه كان فاشلا". وقال رئيس المجلس القومي للبحث والتطوير، اللواء احتياط يتسحاق بن يسرائيل، في الندوة، إنه "لا يوجد هناك أي هدف في منطقة الشرق الأوسط، أو أي منشأة نووية في إيران لا يستطيع سلاح الجو الإسرائيلي مهاجمته". مضيفا : "الإيرانيون بحاجة لبضعة أشهر لتسريع النشاطات ولإنتاج أول قنبلة نووية، لكنهم لا يفعلون ذلك لأنهم مقتنعون بأن إسرائيل والولايات المتحدة ستهاجمان المنشآت النووية الإيرانية إذا انتقلت إلى تخصيب كامل لليورانيوم".

الكشف عن محاولات سورية لشن هجوم الكتروني على اسرائيل صورة رقم 1

اللواء احتياط
يتسحاق بن يسرائيل

وخلافا لما يراه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرى بن يسرائيل أن الإيرانيين قادرون على ترميم منشأة نووية تضررت خلال هجوم عسكري أو إلكتروني، خلال سنتين أو ثلاث سنوات، إذ إنهم أقاموا هذه المنشآت بأنفسهم ولا يعتمدون على جهات أخرى. ودعا بن يسرائيل إلى الاستعداد في كل لحظة لأي تهديدات ممكنة، وقال: "انه ةتوجد هناك طرق عديدة لتنفيذ هجمات إلكترونية، وأن أسهلها هو مهاجمة منظومات مرتبطة بالشبكة". وأضاف: "هناك محاولات للهجوم في كل لحظة، إسرائيل تراقب منظومات البنى التحتية الحيوية، مثل الكهرباء والمياه والبورصة والقطارات".

ونفى رئيس بلدية حيفا، يونا ياهاف، فورا، معرفته بمحاولة الهجوم على منظومة المياه، مقرا في الوقت نفسه بأن حيفا تعتبر "هدفا استراتيجيا للأعداء". وقال ياهف: "لا علم لنا بهجوم سوري". وكانت سوريا هددت، ردا على هجمات اسرائيلية، بفتح جبهة في الجولان. وأعلنت فصائل فلسطينية وسورية فعلا، فتح باب التجنيد للمقاومة من هناك وسقطت قذائف هاون في الجولان. وردت إسرائيل - كما يبدو - بخطوة مماثلة، إذ صدق الجيش الإسرائيلي على عودة "فرق التأهب" التابعة للمستوطنين، للعمل في هضبة الجولان، وتدريبها على السلاح. وهددت إسرائيل بالتدخل مباشرة لمنع نقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني.

وتبدأ إسرائيل اليوم مناورة داخلية واسعة، تحاكي حربا شاملة، تتعرض خلالها لقصف صاروخي مكثف من عدة جبهات. وأطلق على هذه المناورة، اسم "أسبوع الجبهة الداخلية - جبهة متينة"، وتستمر حتى الخميس المقبل. وتهدف المناورة لفحص جاهزية السلطات المحلية لمثل هذه الحرب، وتركز المناورة على التعامل مع هجوم صاروخي متعدد، بما فيه أن تحمل الصواريخ رؤوسا غير تقليدية. وتبدأ المناورات بعد أن تأجلت قبل 3 أسابيع في أعقاب تدهور الوضع مع سوريا بعد هجمات قيل إن إسرائيل تقف وراءها في محيط دمشق.

وقال وزير الجبهة الداخلية الإسرائيلي، جلعاد أردان، إن هذا التدريب يختلف بشكل كبير عما حدث من تدريبات في السنوات الست الأخيرة، بسبب التهديدات التي تحيط بإسرائيل ولطبيعة الوضع الذي يعيشه الشرق الأوسط، والذي لم يشهد مثل هذه الحالة منذ سنوات. وأضاف: "إسرائيل تدرك أن أعداءها سيحاولون بث الرعب واستنزاف مواطنيها، وأن السؤال لم يعد هل تتعرض إسرائيل لصواريخ من حدودها مع لبنان وسوريا وقطاع غزة، إنما متى سيحصل ذلك".

imagebank – AFP