رحبت تيارات الإلحاد وشخصيات قيادية من حول العالم بتصريحات البابا فرانسيس، في احتفال يوم الأربعاء التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين"، مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على الحواجز والعوائق التي استمرت لوقت طويل.
وقال البابا فرانسيس، في مراسم الأربعاء الاخير إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فقط، بل الجميع حتى الملحدين يا أبانا؟ أجل الجميع". وواصل بابا الفاتيكان خطبته قائلاً: "علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم".
وقال مدير جمعية علمانية أمريكية، ويدعى روي سبيكهاردت، أن "البابا يوسع انفتاحه على الإختلافات العقائدية في العالم، ورغم أن الذين يؤمنون بمركزية الإنسان وأكدوا عدم احتياجهم لوجود الرب في حياتهم، إلا أنه من اللطيف سماع مثل هذه الكلمات من أعلى قائد في الكنيسة الكاثوليكية".
من جهة أخرى فقد فجرت تصريحات البابا جدلاً واسعا بين الأساقفة في الفاتيكان، منهم من أيده مثل الراهب جون زولسدورف، الذي قال إن البابا "أشار إلى احتمال وصول الملحدين على الخلاص من خلال المسيح".
أما الكاهن توماس روسيكا فأكد على أن "الهدف من تصريحات البابا لم يكن خلق خلافات حول الاعتقادات المذهبية، بل من أجل التأكيد على أن مفهوم الخلاص موجود لدى الجميع".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
AFP- Imagebank