حثت شرطة العاصمة الصينية النساء على عدم ارتداء تنورات أو سراويل قصيرة، أو سواها من الملابس الكاشفة، في الحافلات وقطارات الأنفاق خلال فصل الصيف الحار، تجنبا للتحرش النوعي. ونقلت عن إرشادات أصدرتها إدارة المرور في مكتب الأمن العام في بكين، أنه يطلب من النساء تغطية أنفسهن بالحقائب أو الصحف، والجلوس أو الوقوف في اماكن منخفضة، تجنبا لتصويرهن دون علمهن. وتتكرر شكاوى النساء من التحرش النوعي وسط زحام الحافلات وقطار الأنفاق في بكين.
|
حثت شرطة النساء على |
ونقلت صحيفة "تشاينا ديلي" عن شينج وي، الضابط في الشرطة، قوله إنه لا توجد كاميرات في معظم الحافلات في العاصمة، وانه من الصعب على السلطات بالتالي جمع أدلة على التحرش. وقال شينج إن أقصى عقوبة للتحرش النوعي هي السجن 15 يوما.
وفي موضوع ذي صلة، القى سيناتور أمريكي باللوم على هرمونات الشباب في الاعتداءات النوعية في الجيش، ما عرضه لموجة من النقد الشديد. وأدلى السيناتور الجمهوري عن ولاية جورجيا ساكسبي تشامبليس بتعليقاته في جلسة استماع حضرها ضباط عسكريون كبار وهم يرتدون الزي الرسمي من البحرية وسلاح الجو وسلاح مشاة البحرية وحرس السواحل، وحضرها أيضا رئيس هيئة الأركان المشتركة.
وقال تشامبليس "ان اعمار الشباب الذين يفدون للخدمة كل عام تتراوح بين 17 و22 أو 23 عاماً". وأضاف "لا عجب أن المستوى الطبيعي للهرمونات في هذه الفئة العمرية يؤدي إلى إمكانية حدوث مثل هذه الأشياء" وذلك قبل أن يوجه اللوم إلى الجيش والكونجرس نفسه لفشلهما في وقف الاعتداءات النوعية.
ودعت رئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية ديبي واسرمان شولتز السيناتور إلى تقديم اعتذار. وقالت لمحطة (إم إس إن بي سي) التلفزيونية "اعتقد أنه ينبغي أن يفكر فيما لو تعرضت ابنته -لا قدر الله- لاعتداء فاحش، ترى هل سيعتقد أنه لا غضاضة في أن يرجع عضو بمجلس الشيوخ الاعتداء إلى تأثير الهرمونات".




