ذكرت وسائل اعلام ان روسيا أرسلت عشرات الآلاف من جنودها إلى سوريا، وأن ايران أوفدت آلاف المدربين والمقاتلين إلى هناك. ونقلت صحيفة "صن"، عن مسؤولين استخباراتيين، إن موسكو "بعثت أيضاً مستشارين عسكريين وخبراء فنيين إلى سوريا، ليتولى الكثير منهم ادارة أنظمة دفاعاتها الجوية"، وفي الوقت ذاته، حذّر قادة الدفاع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، من حرب باردة جديدة مع روسيا.
وذكرت الصحيفة إن وجود القوات الروسية في سوريا "يعني أن خطة كاميرون لتسليح المتمردين السوريين ستفضي إلى مواجهة مباشرة مع الرئيس فلاديمير بوتين".
ونسبت الصحيفة إلى مصدر في الحكومة البريطانية قوله "إن سوريا هي الآن وكر الأفاعي، ونحن لا نواجه قوات الجيش العربي السوري فقط، لذلك سيكون تسليح المعارضة السورية الخطوات الأولى في حرب بالوكالة مع روسيا وكذلك ايران، وتم اعلام رئيس الوزراء (كاميرون) بذلك".
أشارت إلى أن هذا الكشف يأتي مع توجه وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، إلى واشنطن لادارة محادثات أزمة مع نظيره الاميركي، جون كيري، حول سوريا.
واضافت "صن" إن تحرك رئيس الوزراء البريطاني كاميرون، إلى جانب الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لتسليح المعارضة السورية تعثر بعد أن اعرب أكثر من 80 نائباً من حزب المحافظين الذي يتزعمه عن قلقهم من هذا التوجه وحذّروا من وقوع الأسلحة بأيدي المتطرفين الذين يُقاتلون قوات النظام السوري.
وكان هيغ أعلن الأحد الفائت، أن حكومته "لم تتخذ أي اجراءات بخصوص تسليح المعارضة السورية، وستجري تصويتا في البرلمان حول ذلك بطريقة أو بأخرى واستدعاء النواب في كانوا في اجازة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.
imagebank – AFP