نفت شيري بلير، زوجة الرئيس البريطاني الاسبق طوني بلير أن يكون زوجها قد أقام علاقة غرامية مع سيدة الاعمال الحسناء الصينية، ويندي دينغ، زوجة قطب الإعلام روبرت مردوخ، والموشكة على الطلاق منه.
وكتبت صحيفة "صندي بيبول"، امس الأحد، إن شائعات أغرقت شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، عن العلاقة الغرامية، بعد إعلان مردوخ (82 عاماً) بأنه بدأ إجراءات الطلاق من ويندي، التي لم تتجاوز من العمر 44 عاماً.
وأضافت الصحيفة أن مصادر مقرّبة من شيري بلير، زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، أكدت أن شيري، واثقة من أن زوجها لم يقم اية علاقة حميمة مع ويندي.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر خاص قوله أن شيري التي تعمل محامية "لا تولي أي اهتمام بهذه الشائعات، وتعتبرها هراءً لا اساس لها مطلقاً، وهي تثق بزوجها لعلمها بأنه لن يفعل أي شيء من هذا القبيل يجرح مشاعرها أو مشاعر أبنائهما الأربعة".
وأكد مصدر مقرب أن شيري بلير مرتبكة وحائرة من الأمر كله، وتبلغ الناس والمقربين منها بأنها مستاءة من قيام البعض بإطلاق مثل هذه الشائعات، إلى جانب حقيقة أن بلير لا يجرؤ على مثل هذه الأفعال لأنه يخاف جداً من شيري".
وقال مصدر للصحيفة إن عائلة بلير كانت مقربة جداً من عائلة مردوخ، أثناء تولي طوني بلير منصب رئاسة الحكومة البريطانية بين عام 1997 إلى 2007، حتى أنه أصبح عراب ابنتهما غريس. وكانت مؤسسة "نيوز كوربوريشن" الإعلامية لمالكها مردوخ قد أعلنت يوم الخميس الماضي أن مردوخ وويندي شرعا بإجراءات الطلاق.
imagebank – AFP