مسلسلات رمضان
فضيحة سنودين:السلطات البريطانية تتجسس على مواطنيها أكثر من الأمريكية
25/06/2013

بعد أن أثارت الوثائق التي نشرها ادوارد سنودين جدلاً واسعاً حول العالم من خلال كشفه عن عمليات تجسس تقوم بها السلطات الأمريكية على مستخدمي "جوجل" و"فيسبوك" وغيرها من مواقع الشركات الكبرى. نعرض لكم عبر "مسلسلات اون لاين" تقريراً عن احدى الوثائق التي توضح تنصت السلطات البريطانية على مواطنيها.

 فضيحة سنودين:السلطات البريطانية تتجسس على مواطنيها أكثر من الأمريكية صورة رقم 1

ادوارد سنودين

كشفت بعض الوثائق التي نشرها الأمريكي ادوارد سنودين عن قيام بريطانيا بالتنصت سراً على البيانات والاتصالات التي تتم عبر كوابل الألياف الضوئية. وكانت السلطات قادرة على جمع وتسجيل البيانات، التي تشمل المكالمات الهاتفية والايميلات، ثم تخزينها لمدة 30 يوماً ليتم تحليلها بعد ذلك في اطار عملية أطلق عليها اسم تيمبورا.

وكانت وكالة الاستخبارات ومركزها شلتنهام رفضت التعليق على هذه القضية الاستخبارية ولكنها أصرت بأن عملها كان موافقاً بشكل تام للقانون.

ووفقاً للتقارير فقد استمرت العملية لمدة 18 شهراً حيث كان بمقدور الاستخبارات الوصول لكميات هائلة من الاتصالات الخاصة بالناس الأبرياء وكذلك للأشخاص المستهدفين فيما يدل على قدرتهم على تحليل والحصول على كل شيء يتعلق بأي شخص من مكالمات هاتفية وايميلات وأنشطة على "فيسبوك".

وكان بطل الفضيحة السيد سنودين الذي فر من الولايات المتحدة واختبأ في هونج كونج وصرّح من مخبأه بأنه قرر الكشف عن أكبر فضيحة تجسس في تاريخ البشرية كاشفاً أحد أسرار وكالة الأمن القومي الأمريكية، مشيراً بأن الاستخبارات البريطانية تتجسس بشكل أكبر مما تفعل السلطات الأمريكية.

 فضيحة سنودين:السلطات البريطانية تتجسس على مواطنيها أكثر من الأمريكية صورة رقم 2

تعرضت السلطات البريطانية
لهجوم شرس

وقد كشفت الوثائق المسربة قيام بريطانيا بتطوير قدراتها التقنية للوصول للكابلات الحاملة للاتصالات حول العالم كما تقوم بمعالجة البيانات بشكل واسع حيث تمكنت من التعامل مع 600 مليون اتصال هاتفي يومياً وقد تجسست على 200 كابل ألياف ضوئية وقامت بتحليل 46 منهم بشكل يومي.

وقد تعرضت السلطات البريطانية لهجوم شرس من مجموعات حماية خصوصية المستخدمين والتي انتقدت عملية التجسس التي تمت دون وجود تشريع برلماني يسمح بها، منادية بضرورة وقوف البرلمان على العملية واتخاذ قرار بخصوصها، لأنها في حال تأكيدها فانها ستقود لرفع مذكرة قضائية ضد الحكومة من قبل كل شخص تعرض للتجسس.

ويتعرض ادوارد سنودين لعقوبة السجن لمدة 30 عاماً بعد اتهامه بالتجسس وسرقة ممتلكات الحكومة، ويتوقع أنه يختبئ الآن في هونج كونج. وقد اتهمته الشكوى الجنائية بالوصول غير المصرح به لمعلومات الدفاع الوطني والاتصالات بشكل متعمد للحصول على معلومات استخبارية سرية.

وكانت الاستخبارات قد جمعت بيانات عن مشبوهين وتمكنت من القبض على خلايا ارهابية من خلال أنظمتها للتجسس، فيما قال خبير أمني بأن وكالات الاستخبارات توظف برامجها للوصول لأكبر قدر من المعلومات الخاصة بالمطلوبين حيث أنها لا تستمع لكافة المحادثات بل انها مثل الذي يبحث في كومة قش عما يريد.

imagebank – AFP