بين ليندون، 34 عاما، الذي خضع لـ54 دورة علاج كيميائي بسبب ورم خبيث في الدماغ أدهش الأطباء بعد أن نجح بشكل طبيعي أن يصبح أب لطفلة كالملاك بعدما أخبره الأطباء ان العلاج الكيميائي والإشعاعي ضروري لإبقائه على قيد الحياة فيما أنه سيجعله عقيما بقية حياته، و لكنه الآن سعيد بطفلته مارثا التي بلغت تسعة أشهر رغم أنه أصغر شخص في أمريكا تعرض لأكبر عدد من جولات العلاجات الكيميائية. وقصته تؤكد لنا ولكم قراء موقع "مسلسلات اون لاين" الاعزاء أنه لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.
وبدأت معاناة بين و الذي كان يعمل صحافيا في مارس 2008 قبل عيد ميلاده الـ29 عندما شعر بتخدر مفاجئ في يده اليسرى تلاه انهيار كامل حيث يذكر بعدها انه انتقل للمستشفى عندما أخبره الاطباء أنه يعاني من نوبة او انخفاض نسبة السكر في الدم بينما كشفت الفحوصات اللاحقة انه يعاني من ورم متعدد الأشكال من الدرجة الثانية في الدماغ.
يعد هذا النوع من سرطان الدماغ و الذي يؤثر على 2-3 أشخاص من بين 100000 في الولايات المتحدة و أوروبا الأخطر بسبب ارتفاع نسبته في التسبب بالموت و استحالة التدخل الجراحي لأنه الاقرب للجزء المركزي من الدماغ.
و برغم سرعة انتشار هذا الورم الا ان الاطباء تمكنوا من استغلال الوقت المتاح لتجميد حيوانات منوية اتخذت من بين قبل ان يصاب بالعقم الكلي بسبب العلاج. وعندما زار بين اخصائي الخصوبة ليعرض عليه عينة الحيوانات المنوية المجمده ايقن أنها لا تصلح لأنه كان قد تعرض لكمية علاج كافية للأضرار بها، يقول بين أنه شعر بان حياته قد انتهت حينها لأنه لن يتمكن من الحصول على طفل و بسبب شعوره بعدم رغبة اي امرأة به بعد الأن.
ومع ذلك قرر بعدها ان يعيد تقييم حياته وعمله وفي 2011 تعرف على كيت التي لم تمانع ابدا الارتباط به رغم مرضه و عدم قدرته على الإنجاب وبعد زواجهما بخمسة شهور شكت في كونها حامل وصعق كلاهما عندما كانت نتيجة التحليل ايجابية و لكنها رغم بعض المعاناة أثناء الحمل تمكنت من انجاب الطفلة في سبتمبر من العام الماضي 2012.
يقول بين أن وجود مارثا في حياته أعطاه الكثير من الأمل و يخفف عنه آلام المرض و أعبائه وأنه يشعر بالفخر أنه أب لطفلة صغيرة رائعة، وهو الان منشغل بحياة رائعة حيث نافس في ماراثون برايتون و يتبرع بالأموال لصالح الاعمال الخيرية و ابحاث أورام الدماغ.








