مسلسلات رمضان
استطلاع اسرائيلي: العرب يريدون المساواة واليهود لا يريدون العرب!
28/06/2013

ضمن مؤشر علاقات اليهود والعرب في البلاد ، والذي أجراه بروفيسور سامي سموحة كجزء من التعاون بين المعهد الاسرائيلي للديمقراطية وجامعة حيفا، يدرس بروفيسور سموحة الباحث في علم الاجتماع، المواقف واتجاهات التغيير بين المواطنين العرب واليهود في اسرائيل تجاه الدولة وتجاه بعضهم البعض. يُجرى المؤشر سنويا منذ عام 2003 ويعتمد على استطلاع قطري يشمل ـ 700 مواطن عربي بالغ، و- 700 مواطن يهودي بالغ يتم استطلاعهم وجها لوجه باللغة العربية والعبرية.

استطلاع اسرائيلي: العرب يريدون المساواة واليهود لا يريدون العرب! صورة رقم 1

بروفيسور سامي سموحة

تشير نتائج الاستطلاع الاخير حول المواقف عام 2012 الى ان غالبية العرب يثقون في مؤسسات القيادة العربية القطرية لكن ليس بالقادة العرب ذاتهم. هكذا مثلا، %62.7 يعتقدون ان لجنة المتابعة العليا تمثّلهم بشكل امين، وفي الوقت ذاته، %63.2 منهم يعتقدون ان الرؤساء العرب لا يخدمون السكان العرب في النهوض بحلول مشاكلهم. غالبية بنسبة 62.4% منهم يدعمون نضال العرب اولا، وقبل اي شيء، من اجل مساواة قومية واجتماعية - اقتصادية وليس من اجل السلام وتغيير طابع الدولة.

كما تشير النتائج الى أن %55.9 من العرب يقرون باسرائيل كدولة ذات اغلبية يهودية و%54.7 يفضّلون العيش في اسرائيل اكثر من اي دولة اخرى، إلا ان %69.9 منهم لا يعترفون بحق الدولة في الحفاظ على اغلبية يهودية. وحسب نتائج الاستطلاع فأن %37.1 من العرب يريدون ان يتعلم اولادهم في مدارس ثانوية يهودية، %42.4 يريدون العيش في احياء يهودية، و%72.8 يريدون ان تنضم الاحزاب العربية الى ائتلافات حكومية. وحسب الاستطلاع فان: %70.5 من العرب (62.3% في 2003) يقولون ان الدولة تعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية او كمواطنين معادين لا يستحقون المساواة، مقابل فقط %31.0 من اليهود ممن يعتقدون هذا (37.9% في 2003).

كما ويشير الاستطلاع الى ان نسبة العرب الذين يرفضون حق الوجود لدولة اسرائيل وصلت الى %20.5 في 1976، %6.8 في 1995 (اثناء حكومة رابين الثانية، التي تعتبر العصر الذهبي في علاقات العرب- اليهود)، %11.2 في 2003 و24.5% في 2012. وأن نسبة مَن يتهمون اليهود بالنكبة ارتفع من %65.3 في 2003 الى %82.2 في 2012.

استطلاع اسرائيلي: العرب يريدون المساواة واليهود لا يريدون العرب! صورة رقم 2

الى متى؟

وتفيد النتائج ايضا ان %85.6 من العرب يوافقون على ان "من حق الفلسطينيين في الضفة والقطاع البدء بانتفاضة ثالثة ان استمر الجمود السياسي"، %58.2 يتفقون على ان "من حق المواطنين العرب في اسرائيل البدء بانتفاضة خاصة بهم ان لم يتحسّن وضعهم بشكل ملحوظ"، و 62.7% يدعمون "تطوير سلاح نووي من قبل ايران".

على الصعيد اليهودي فقد أشارت النتائج الى أن 51.5% من اليهود يخشون الولادة المرتفعة لدى العرب في الدولة (70.1% في 2003)، 64.9% (71.8% في 2003) يخافون من خطر النضال العربي لتغيير طابع الدولة اليهودي، و 57.6% (73.1% في 2003) يمتنعون عن دخول البلدات العربية.

وتدل النتائج الى أن %75 من اليهود (72.6% في 2003) يتفقون على ان من حق العرب العيش في الدولة كأقلية ذات حقوق متساوية، 45.7% (34.5% في 2003) مستعدون لقبول العرب كجيران و54.8% (51.5% في 2003) كطلاب، و 52.8% (47.4% في 2003) يتفقون على مشاركة الاحزاب العربية في ائتلافات حكومية (امكانية ترفضها الاحزاب اليهودية).


وحسب النتائج فأن 78.2% من اليهود (81.9% في 2003) يعتقدون انه "من اجل اتخاذ قرارات حول طابع الدولة وحدودها ثمة حاجة الى غالبية يهودية" و64.5% (69.7% في 2003) سيختارون طابع الدولة اليهودي في حالة وجود تعارض مع طابعها الديمقراطي.
وأخيرا يشير الاستطلاع الى أن %27.9 من اليهود (33.7% في 2003) يرفضون حق العرب في التصويت للكنيست، 68.6% (64.8% في 2003) يتهمون الفلسطينيين بالنزاع، و52.5% لا يصدقون انه قد حدثت نكبة للفلسطينيين.

a