مسلسلات رمضان
حاخام: الشاباك يحثنا على الصلاة في باحة الاقصى
01/07/2013

صرح رجل دين يهودي أن جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" يقف وراء المداهمات اليهودية المتكررة لباحة المسجد الأقصى. وقال الحاخام يعقوب مادان، وهو رئيس الكنس في مستوطنات غوش عتسيون (بيت لحم)، يوجد هناك انطباع خاطئ لدى الرأي العام الإسرائيلي والعالمي، إذ يعتقدون أن "هناك مجموعة مهاويس من اليهود يفدون للصلاة وهناك أجهزة أمن تحاربهم. في حين ان الحقيقة عكسية، إذ أن غالبية رجال الدين اليهود يرفضون الصلاة على جبل البيت (هكذا يسمي اليهود الحرم الشريف)، بينما تحثنا المخابرات على القدوم باستمرار إلى هناك وأداء الصلاة".

حاخام: الشاباك يحثنا على الصلاة في باحة الاقصى  صورة رقم 1

غالبية رجال الدين اليهود يرفضون
الصلاة على جبل البيت

جاء تصريح الحاخام مادان، خلال حديث له في ندوة أقيمت في مركز تراث رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، للبحث في قضية صلاة اليهود في باحة الأقصى، وما اذا كانت قانونية أم لا.. وهل يجيزها الشرع اليهودي أم لا.

وقال مادان وسط ذهول الحضور، إن مسؤولين سابقين في جهاز "الشاباك" نصحوه شخصيا بتوسيع وتسريع إحضار يهود إلى الحرم القدسي "تعزيزا للسيادة الإسرائيلية على المكان"، كما قالوا له.

وتحدث مادان كيف استدعاه رئيس الدائرة اليهودية في "الشاباك" إلى مكتبه، وشرع في توبيخه لأنه ورفاقه رجال الدين اليهود الآخرين لا يرسلون الشباب اليهودي للصلاة في الباحة. وقال له: "إذا لم يصل اليهود هناك فإن إسرائيل ستفقد سيطرتها على المكان المقدس".

واضاف "إننا في الشباك نخصص قوات أمن كبيرة في الباحة ومن حولها لنضمن لكم الأمن ولا نسمح لأحد بالاقتراب منكم. فلماذا تتركون الساحة فارغة للصلاة الإسلامية".

ومن المعروف أن موضوع الصلاة في باحة الحرم القدسي الشريف، يطرح باستمرار للنقاش في الشارع الإسرائيلي، وهناك فتاوى دينية متناقضة، أصدرها رجال دين مؤيدون واخرون معارضون. مع اختلالف هو ان المؤيدين مسنودون من سلطات الاحتلال، وينظمون حملات واسعة لترتيب الصلاة في الباحة.

حاخام: الشاباك يحثنا على الصلاة في باحة الاقصى  صورة رقم 2

الـ"شاباك" يقف وراء المداهمات
اليهودية المتكررة للأقصى

وتخطط هذه القوى لإدخال 15 ألف مصل يهودي إلى باحة الأقصى خلال السنة الجارية، علما أن عدد من اقتحموا الأقصى للصلاة منذ مطلع السنة، بلغ ألفي مدني وألف جندي في الجيش ومائتي ألف سائح أجنبي.

ووفق الناطق الإعلامي باسم "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في مدينة أم الفحم، محمود أبو عطا، فإن عددا كبيرا من هؤلاء السياح يدخلون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، على صورة اقتحامات المستوطنين، ويتعمدون انتهاك حرمة المسجد الأقصى بلباسهم الفاضح، بغرض فرض اعتبار ساحات المسجد الأقصى ساحات عامة، حكمها حكم الساحات خارج المسجد الأقصى، وكأنها متنزه عام.

وقال: إن مخطط رفع سقف عدد المصلين اليهود في باحة الأقصى يرمي لتحقيق رغبة المستوطنين في فرض وجود شبه يومي داخل المسجد، تمهيدا للمطالبة بتقاسم الأقصى بين المسلمين واليهود، كما يحصل في المسجد الإبراهيمي في الخليل.

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال تعمل على أن يزور اليهود باحة الأقصى، حاليا، ما بين الساعة 7:30 صباحا، وحتى الساعة 11 قبل الظهر يوميا، ويت اثناء هذا التوقيت منع المصلين المسلمين من دخول المسجد، رجالا ونساء، (إلا من أعمار متقدمة)، وهذا مؤشر خطير لبدء تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى.

imagebank – AFP