مسلسلات رمضان
اسرائيل تفضل حكم القاعدة في سوريا على حكم الاسد
30/06/2013

قال مسؤولون كبار في حكومة بنيامين نتنياهو انهم يفضل أن يحكم تنظيم القاعدة في سورية على انتصار الرئيس السوري بشار الأسد على المعارضين الذين يحاربون من أجل إسقاط نظامه. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، ان تخوفا يسود في الحكومة الإسرائيلية من تصاعد قوة الأسد خلال المعارك مع المتمردين في الأيام الاخيرة الماضية.

اسرائيل تفضل حكم القاعدة في سوريا على حكم الاسد صورة رقم 1

الأسد هو إيران، لذلك فإن أي
حكم آخر في سورية مفضل

وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، في السياق ذاته، إن الجيش العربي السوري يحقق انجازات مهمة على الأرض، لافتةً إلى أنه إذا استمر الجيش على هذا الحال من التقدم، فإن اسرائيل خاصة ستكون أمام خطر انتصار إيراني استراتيجي في سورية، ونقل التلفزيون عن مصادر أمنية عالية المستوى في تل أبيب. أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اعترف بأن واشنطن انضمت متأخرة إلى جهود وقف العنف، وأنها تحاول منع الانهيار الكامل للبلاد، منوها إلى أنه ونظيره الروسي سيرغي لافروف ما يزالان يعملان لعقد مؤتمر جنيف 2، مشيرا الى ان تقرير عقد المؤتمر يعود للأطراف على الأرض.

وبرر المسؤولون الاسرائيليون أقوالهم قائلين إنه في حال صمود الرئيس الأسد في المواجهة المتواصلة ضد المتمردين واستمراره بالتالي في حكم سورية، فإنه سيكون متعلقًا كثيرا بإيران ومَديناً لها، معتبرين أن وضعًا كهذا سيُعزز مكانة إيران كدولة عظمى إقليمية تهدد إسرائيل، على حد قولهم.

وأضاف المسؤولون، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن العلاقة بين سورية وبين إيران وحزب الله، ستتعزز وسوف تضحي اشد خطورة بالنسبة لإسرائيل، وأشار المسؤولون عينهم إلى أنه توجد دولة واحدة تعلن أن هدفها هو القضاء على إسرائيل هي إيران، والأسد هو إيران، لذلك فإن أي حكم آخر في سورية مفضل، حتى لو كان الحديث يدور عن القاعدة والإسلام المتطرف، فكل شيء أقل سوءاً من الأسد ضعيفًا الذي سيكون دمية بأيدي الإيرانيين.

اسرائيل تفضل حكم القاعدة في سوريا على حكم الاسد صورة رقم 2

الفوضى التي تشهدها المنطقة
العربية هي في مصلحتنا

يذكر ان قائد شعبة الاستخبارات (أمان) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، قال مؤخرًا في اجتماع عُقد بمدينة هرتسليا، إن أكبر ثلاثة تحديات أمام إسرائيل هي الاقتصاد والثورات والأسلمة، مشددًا على أن انتشار التيارات الإسلامية ووصولها للحكم هو خطر داهم على إسرائيل، على حد تعبيره. وتابع الجنرال الإسرائيلي يقول إن الفوضى التي تشهدها المنطقة العربية هي في مصلحتنا لا سيما أنها غير إسلامية وسيستمر دعمها اقتصاديا.

وتابع رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية، كما جاء على الموقع الرسمي لوزارة الأمن الإسرائيلي على الإنترنت، أنه توجد لتزايد الإسلاميين تأثيرات كبيرة على خريطة التحالفات في الشرق الأوسط موضحًا، قسمن المنطقة في الماضي إلى محور راديكالي ومحور معتدل، وقد اختفى هذان المحوران، على حد قوله. مضيفا: يوجد اليوم في الشرق الأوسط مجمع شيعي ومجمع سني، وهما يعيدان تحديد الشرق الأوسط وهذا يوضح امورا مثل ابتعاد حماس عن إيران وتقربها من تركيا ومصر، أو تسليح إيران للأقلية الشيعية في اليمن وبوجه عام، تنتقل المنطقة من خلع الملابسف قومي إلى ديني إلى اعتبارات الحدود والأراضي، وينبغي، أردف كوخافي، إضافة اعتبارات دينية، وانتهى رئيس الاستخبارات العسكرية للقول إن هذا التحول يفاقم النظرة إلى إسرائيل ككتلة غريبة غير مقبولة في الشرق الأوسط.

imagebank – AFP