أثارت احدى المدن الساحلية الواقعة جنوب ايطاليا غضباً واسعاً في أوساط المواطنين والسواح والمصطافين بعدما قررت فرض حظر على مايوه القطعتين / بكيني على شواطئها. وقد اعتبر القرار صادماً للعديد من الناس في مدينة فيتري سول ماري الواقعة على ساحل أمالفي. وسيواجه السواح والسائحات الذين يرتدون مايوه بكيني أو يسيرون في أنحاء المدينة بملابس البحر منزوعة الصدر غرامة شديدة تصل لحوالي 500 يورو. اليكم تفاصيل الخبر من موقع"مسلسلات اون لاين".
كانت قيود عديدة فرضت على لبس مايوه القطعتين / بكيني عام 2010، ومع ذلك فقد قرر عمدة البلدة فرانكو بيننكاسا فرض غرامة مالية باهظة بسبب ما قال بأنه حماية للصورة المشرقة لبلدته. ولا تعتبر البلدة هي الأولى التي تتخذ مثل هذه الخطوة المثيرة للجدل. فقد قامت بلدة كاستيلاماري دي ستابيا الايطالية بفرض حظر مشابه أيضاً على الملابس شبه المنزوعة.
وقال مفوض الشرطة المحلية بأن القرار كان ضرورياً بسبب العديد من الحوادث التي تحدث مثل دخول أشخاص لمطعم أو حانة عاري الصدور، فيما قال العمدة بأن البلدة تسعى لإظهار كيف يكون الاحترام وحسن السير والسلوك متواجداً جنباً لجنب مع السياحة. فيما سيتم مراقبة ورصد الانتهاكات من قبل طواقم الشرطة المحلية التي ستفرض غرامات مالية تتراوح بين 25-500 يورو.
.jpg)
.jpg)
.jpg)