مسلسلات رمضان
نجاد: ايران عاشت في ولايتي مستوى عاليا من الحريات
05/07/2013

تصدى الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد الاربعاء، للدفاع عن "المستوى العالي للحريات" الذي اتسمت به ولايتاه الرئاسيتان (2005-2013)، وذلك في حديث بثه التلفزيون نأى خلاله بنفسه عن بقية فصائل الحكم. وكان حسن روحاني المتدين المعتدل قد انتخب في 14 حزيران/يونيو من الجولة الاولى ليخلف احمدي نجاد الذي لم يكن يمكنه الترشح لولاية ثالثة على التوالي. ودافع احمدي نجاد في حديثه عن السياسة التي انتهجها منذ انتخابه في 2005 قائلا ان "اعلى مستوى من احترام الحريات (حصل) في عهد حكومتي".

نجاد: ايران عاشت في ولايتي مستوى عاليا من الحريات صورة رقم 1

اعلى مستوى من احترام الحريات
حصل في عهد حكومتي

وقد تخللت اعادة انتخابه في 2009 احتجاجات على التزوير تلاها قمع المحتجين. وندد المرشحان الاصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي حينها بعمليات تزوير مكثفة ودعيا انصارهما الى التظاهر. الا ان حركة الاحتجاج قمعت بشدة واعتقل المئات من المحتجين - بين مسؤولين اصلاحيين وصحافيين وناشطين من المجتمع المدني- وما زال موسوي وكروبي قيد الاقامة الجبرية منذ 2011.

وقال احمدي نجاد انه "لم يوبخ احدا او يحاكم اخر لانه انتقد الحكومة" محملا المسؤولية لبقية فصائل النظام الايراني الذي يقوده المرشد الاعلى آية الله خامنئي، بحسب ما جاء في "ا ف ب".

ودافع نجادي عن حصيلة حكومته التي اضطرت لادارة البلاد "في ظروف صعبة جدا" بينما تخضع ايران لعقوبات دولية بسبب عودتها الى البرنامج النووي المثير للجدل منذ 2005. وتتهم الدول الغربية واسرائيل ايران بمحاولة حيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني لتطوير الطاقة النووية وهو ما تنفيه طهران، وشدد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة العقوبات التي اقرتها الامم المتحدة في 2012 بفرض حظر نفطي ومصرفي على ايران.

وقال احمدي نجاد في حديثه المتلفز ان "الاميركيين يهددون يوميا والوضع الاقتصادي يتأثر بالازمة الدولية، بينما تواجه ايران عقوبات ظالمة احادية الجانب وكانت حكومتي تخضع لضغوط داخلية". مضيفا "لم يكن لي منذ وقت طويل دور في المفاوضات النووية" مع الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا)، المتعثرة منذ عدة اشهر، وآية الله خامنئي هو من يملك الكلمة الفصل في ملفات ايران الاستراتيجية بما فيها النووي.

واعترف الرئيس الايراني الذي تعرض خلال الحملة الانتخابية لانتقادات حول سوء ادارته الاقتصاد، بان العقوبات التي تسببت في تجاوز التضخم الثلاثين في المئة، وارتفاع البطالة وانهيار قيمة الريال بالثلثين تقريبا "ادت الى اوقات عسيرة عاشتها البلاد".

imagebank – AFP