افادت مصادر صحفية اجنبية مطلعة ان طائرات اسرائيلية هي من هاجمت معسكر اللاذقية في سوريا قبل ثمانية ايام ودمرت مخازن الصواريخ من طراز "ياحونط"، وهذا ما أكده قاسم سعد الدين، الناطق الرسمي باسم الجيش السوري الحر، في حديث لوكالة "رويترز" حيث اكد ان تدمير معسكر اللاذقية جاء من طرف خارجي وليس بقوة سلاح الجيش الحر.
وهذا ما أكدته اليوم السبت وكالة "سي ان ان" نقلا عن مصادر امريكية، قالت بأن الهجوم الاسرائيلي استهدف مخزنا للصواريخ من طراز "ياحونط" وهي صواريخ ساحلية (بحر – بحر) روسية الصنع ودقيقة جدا، وقادرة على اصابة أهداف بحرية على مسافة 300 كيلومتر، وتحلق هذه الصواريخ على مسافة منخفضة من سطح البحر، بحيث يكون من الصعب التصدي لها وهي في الطريق لاصابة الهدف.
من جانبها رفضت اسرائيل التعقيب على هذه الانباء، مصادر صحفية أخرى تحدث عن ان الهجوم الاسرائيلي على القاعدة العسكرية في اللاذقية لم ينفذ من طائرات حربية اسرائيلية، وانما قد يكون من بوارج بحرية أطلقت صواريخ محكمة من مسافة بعيدة.
وكانت اسرائيل قد حددت لنفسها غاية استهداف وتدمير اربعة انواع من الصواريخ المدمرة الموجودة بحوزة الجيش السوري، وتخشى وصولها لأيدي حزب الله، أو اية جهات قد تستخدمها ضد اسرائيل، هذه الصواريخ هي "سكود D" وهو صاروخ ارض -ارض يصل مداه الى نحو 700 كيلومتر وقادر على حمل 1000 كيلوغرام من المواد المتفجرة، وصواريخ "الفاتح 110" وهو صاروخ ارض – ارض يصل مداه الى 300 كيلومتر، ويحمل 600 كيلوغرام من المواد المتفجرة. وصواريخ "SA 17" ضد الطائرات، وصواريخ "ياحونط" البحرية الدقيقة ضد البوارج البحرية ويبلغ مداه 300 كيلومتر.
ويذكر انه فيما لو تم التأكد من صحة هذه الانباء تكون اسرائيل قد خرقت للمرة الثالثة او الرابعة التحذيرات السورية خلال الثورة المستمرة منذ نحو عامين ونصف العام حيث قامت اسرائيل في الاشهر الماضية بهجمات على مناطق مختلفة في دمشق.
a