مسلسلات رمضان
يرتدون عن الاسلام في عواصم اوروبية!
18/07/2013

تشهد عواصم اوربية في الفترة الاخيرة، حالات ارتداد عن الاسلام، وذكرت مصادر اعلامية ان هذا الارتداد لم يعد مجرد حالات فردية وانما بات يشكل حالات جماعية رغم محدودية عدد المرتدين، ويجري هذا في ظل انقسام العالم الاسلامي وتنامي "الإسلام السياسي" وتصاعد موجات التكفير واتهام الآخر، والاقامة في اوروبا بعيدا عن الدول الإسلامية، التي تحرم الردة عن الإسلام .

يرتدون عن الاسلام في عواصم اوروبية! صورة رقم 1

عتيقة سمرة: نريد أن نرفع
من فرنسا أصوات المسلمين

وقد أعلن عدد من المرتدين عن الإسلام في العاصمة الفرنسية باريس، مطلع تموز/ يوليو الجاري، عن تشكيل "مجلس مسلمي فرنسا السابقين" للمطالبة بالحق في الجهر بالحادهم وفي انتقاد الدين الإسلامي. ويطالب هؤلاء خصوصًا بـ"حرية انتقاد الاديان ورفض أية قيود باسم الدين على حرية النقد والتعبير وحرية الشعوب واستقلال المرأة".

وانبرى الأعضاء المؤسسون في اعلانهم على "فيسبوك" يقولون: "نحن مجموعة من الملحدين وغير المؤمنين قررنا مواجهة التهديدات والقيود التي نتعرض لها في حياتنا الشخصية، حيث اعتقل كثيرون من بيننا بتهمة اهانة الدين". وتابعوا: "اليوم يتعرض الكثيرون إلى التهديد والتعذيب والسجن وحتى القتل بتهمة الردة والكفر والهرطقة ولرفضهم الخضوع لاملاءات الإسلاميين".وئجئ تشكيل هذا المجلس الذي يضم نحو 30 عضوًا من ت مختلفة (مغربية، جزائرية، باكستانية، ايرانية، سنغالية.. إلخ...) استجابة لدعوة المدون الفلسطيني الشاب وليد الحسيني (28 سنة) الذي اعتقل مدة شهر عام 2010 في الضفة الغربية بتهمة نشر تعليقات مهينة للرسول قبل أن يلجأ إلى فرنسا.

وصرحت عتيقة سمرة وهي مغربية من اعضاء المجلس لوكالة الصحافة الفرنسية: "نريد أن نرفع من فرنسا أصوات المسلمين السابقين المنددة بالكذبة التي تقول إن المسلم يبقى مسلمًا". وتابعت سمرة التي تقيم في فرنسا منذ خمس سنوات أنها لم تستطع أبدًا أن تجهر بإلحادها في بلدها. ويشار إلى أنّه في العام 2007، كانت مجموعة تتحدر من بلدان إسلامية، وتقيم في ألمانيا قد أعلنت عن تشكيل "المجلس الأعلى للمسلمين السابقين" برئاسة مينا عهدي، ايرانية الأصل والناشطة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة.

ووفق تقرير لـ(راديو سوا)، فقد رهن المجلس مهمته، حسب بيانه التأسيسي، في "مواجهة مد منظمات الإسلام السياسي في ألمانيا والدفاع عن آراء اللادينيين ووجهات نظرهم من القضايا التي تهم الجالية المسلمة في هذه البلاد، مثل قضية الحجاب وقضايا القتل دفاعًا عن الشرف والمدارس الإسلامية وتدريس مادة القرآن ورغبتهم بتوصيل صوتهم إلى الرأي العام الألماني. وفي العام ذاته، أعلنت البريطانية من اصل الإيراني تدعى مريم نمازي، عن تبنيها لمشروع (مينا عهدي)، وقررت تأسيس مجلس للمسلمين السابقين في المملكة المتحدة، وقد تضمنت ديباجة البيان التأسيسي عددا من المبادئ والأهداف والمطالب، تتراوح بين الرغبة في "كسر المحرم الذي يأتي مصاحبًا لإدانة الإسلام" والإنتصار و "أخذ موقف من أجل العقل، ومن أجل القيم والحقوق العالمية، والعلمانية."