قامت المدرسة الكاثوليكية الرومانية في فرنسا بطرد احدى طالباتها لأنها كانت قد كسرت حظر التجول في الوقت الذي تم فيه الاعتداء عليها. ويقول الخبر الذي نشارككم في موقع "مسلسلات اون لاين" بتفاصيله التي نشرتها وسائل الاعلام الفرنسية أن الفتاة (15عاما) هربت ليلا وخرجت لشرب الكحول والسهر مع عدد من زميلاتها بدون علم معلمهم ورغم معرفتهن ان هذا مخالف لتعليمات وقوانين المدرسة والادارة المتشددة والمحافظة.
وكانت الفتاة في رحلة الى برلين مع مدرستها الخاصة "Notre-Dame de la Providence" شرق فرنسا، وتذكر التقارير التي وجهت للمعلمين بأن الفتاة أجبرت على شرب الفودكا مع مجموعة من الرجال البولنديين حيث قام أحدهم باغتصابها.
وقال مدير المدرسة التي تحترم التقاليد الكاثوليكية بأنه تم طرد الفتاة بالاضافة لمجموعة من زميلاتها لعدم احترام حظر التجوال والجلوس بغرفة وحيدات مع أربعة رجال وشرب الكحول المفرط الذي تسبب بسلوك غير لائق.
ويقول محامي الفتاة بأن المدرسة مسؤولة مسؤولية مباشرة عما حصل لأنها لم تقدم الاهتمام الكاف بفتاة مراهقة، وأضاف بأن الفتاة عوملت معاملة قاسية، ومن المحتمل أن تصيبها صدمة نفسية عميقة. اما الشرطة الألمانية فما زالت تحقق في القضية.
ملاحظة: الصورة الخارجية للتوضيح فقط!
a