عبرت أول طفلة أنابيب في العالم، لويز براون، عن سعادتها البالغة بعد أن أصبحت حاملاً للمرة الثانية وكانت قد رزقت بطفلها الأول قبل 6 سنوات. وبعكس والدتها فان لويز، 35 عاماً، لم تلجأ للتلقيح الصناعي للحصول على أطفالها. وقد شعرت لويز وزوجها ويزلي ميلندر بسعادة شديدة لحملها للمرة الثانية بشكل طبيعي، لكنها أكدت بأن الامر أخذ وقتاً طويلاً ليتم بشكله الطبيعي حيث استغرقت عامين ونصف ليتحقق الحمل تماماً كما حدث مع طفلها الأول كاميرون.
وتقول لويز بأنه مقارنة بما مرت به والدتها فان الأمر لا يذكر. لكنها سعيدة جداً لأنها تنتظر الحصول على أخ أو أخت لابنها الوحيد. وأشارت الى أنها تعلم كيف يبدو الاحباط على بعض النساء وكيف أن الأمر قد يكون صعباً لكنها سعيدة بحملها للمرة الثانية.
ويستغرق الجسم فترة طويلة ليعود لحالته الطبيعية بعد التوقف عن استخدام حقن منع الحمل. ولا تعلم لويز نوع الطفل كما لا يهم ان كان ذكراً أو أنثى، لكن الأهم لها ولزوجها أن يكون طفلاً بصحة جيدة.
وتعمل لويز بوظيفة مسؤول عن خط الشحن في بريستول وأصبحت عام 1978 أول طفلة تولد بعد خضوع والدتها لعملية تلقيح صناعي. وتفتخر لويز كون مولدها أعطى الأمل للأزواج الذين يعانون العقم مشيرة لاستغرابها من الانتقادات التي تعرضت لها والدتها عندما ذهبت لاجراء عملية التلقيح الصناعي والذي أصبح أمراً شائعاً اليوم.
وكان العام الماضي صعباً جداً على لويز حيث توفيت والدتها البالغة 64 عاماً في يونيو من العام الماضي، وتوفي والدها ،السير روبرت ادوارد، الذي منح النطفة لوالدتها عن عمر 87 عاماً في أبريل. وكان روبرت ادوارد قد عمل برفقة زميله بريتوب باتريك ستيبتو ،الفائز بجائزة نوبل، لتطوير تقنية الاخصاب التي أدت لولادة لويز.
وتعمقت جراح لويز بوفاة شقيقتها المحبوبة ،شارون، والتي توفيت الشهرالماضي بعد اصابتها بسرطان الثدي عن عمر 52 عاماً.

