مسلسلات رمضان
حزب الله وحماس يمتلكان قوة صاروخية تفوق الردع الاسرائيلي
25/07/2013

صرح العميد احتياط، مئير ايلران، من معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل ابيب، ان الرد الإسرائيلي على التهديد الصاروخي، ما يزال بعيدا عن التقدم الذي احرزه حزب الله وحماس والمنظمات الأخرى في هذا المجال، وتوقع أنه في أي حرب قادمة قد تستغرق شهرا، يمكن اطلاق نحو 1500 صاروخ قصير ومتوسط المدى في كل يوم. مضيفا أن قدرات حزب الله وحماس، على اطلاق الصواريخ، تفوق قدرة اسرائيل على التصدي لها.

حزب الله وحماس يمتلكان قوة صاروخية تفوق الردع الاسرائيلي صورة رقم 1

اسرائيل حسنت استعداداتها
عبر بطاريات القبة الحديدية

هذه التقديراتوردت في تقرير نشره معهد الأمن القومي التابع لجامعة تل ابيب، الأسبوع الماضي. وقال ايلران الذي يترأس برنامج الأمن الداخلي في المعهد، لصحيفة "هآرتس" إن اسرائيل لم تتمكن من جسر الفجوات بين قدرات اطلاق الصواريخ، وقدرات التصدي لها. وحذر من أنه على اسرائيل الاستعداد لحربين على جبهتين (اللبنانية والغزية).

وقال ان اسرائيل حسنت خلال السنوات الماضية، من استعداداتها على صعيد الجبهة الداخلية، عبر بطاريات منظومة القبة الحديدية الخمس، الا انه شدد على أن تقليصات الميزانية أبطأت العملية. وتابع، أن اسرائيل لم تتخذ بعد القرار بزيادة الاستثمارات في النظام الدفاعي، حتى وان كان ذلك على حساب القدرات الهجومية، وأنها ستشتري 10 بطاريات من الولايات المتحدة عندما تكون بحاجة، وان الجيش لو استثمر 5 بالمئة من المصادر في الدفاع، بدلا من الهجوم، لكان وضع اسرائيل اليوم مختلفا.

وواصل يقول: "ليس سرا أنه في حال اندلاع الحرب، سيرغب الجيش بنشر البطاريات قرب قواعد سلاح الجو، لتتمكن الطائرات من الإقلاع والهبوط خلال اطلاق الصواريخ، وبالقرب من البنى التحتية".

وبين ايلران "نقطة ضعف أخرى" تتمثل في نسبة امتلاك اسرائيل للاقنعة الواقية من الغازات الكيميائية، علما انه وفقا لتقارير، فقد حصل 60 بالمئة من الإسرائيليين على هذه الأقنعة، وخلص ايلران الى أن اخفاق الحكومة في اتخاذ القرار بخصوص تقسيم المسؤوليات في الجبهة الداخلية، يظهر التفكير الخاطىء للقيادة الإسرائيلية، فيما يتعلق بالتهديد للسكان المدنيين.

a