تنشغل وسائل اعلام امريكية هذه الايام بفضيحة مخلة بالاداب من العيار الثقيل، ونقلت احداها عن السلطات العسكرية الأمريكية قولها انها تحقق في شبهات جرائم مشينة، يعتقد أن عددا من جنود قاعدة "فورت كارسون"، في كولورادو، ارتكبوها وأفضت إلى ممارسة الرذيلة مع قاصرات.
جنود "فورت كارسون" ارتكبوا فضلئح جنسية

ونشرت وسائل اعلام اكريكية تفاصيل ما حدث، نقلا عن مسؤول في البنتاغون، وهو أن ما يزيد عن سبعة جنود زاروا صفحة مواعدة اجتماعية على الانترنت، واتصلوا بنسوة يعتقد أن أعمارهن تفوق الـ 18 عاما على الأقل، وفقا لصفحاتهم على الموقع، وتبين لاحقا أنهن أصغر. وحرص المسؤول على التأكيد أنّ الجنود لم يقوموا "بأي إعلانات جنسية"، وأنهم أبلغوا المحققين بأنهم لم يكونوا على معرفة بالأعمار الحقيقية لمن اتصلوا بهن من نسوة. وليس واضحا ما إذا كان الجنود والنساء على معرفة سابقة ببعضهم بعضا.
وأظهر تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قالت "سي. ان. ان" إنها حصلت عليه، أن خطر الاعتداء الفاحش يتزايد في الأكاديميات العسكرية النخبوية، لكن الضحايا يترددون في الإبلاغ عما يواجنه من اعتداءات.
وهناك المعلومات جديدة اشد إثارة للقلق، تأتي من الأكاديمية البحرية الأمريكية في ولاية ميريلاند، إذ وجد مسح خاص أن 225 ضابطا بحريا، والإناث بشكل رئيسي، أفادوا بأنهم كانوا ضحايا اتصال فاحش غير مرغوب فيه.. في العام الدراسي الأخير.
imagebank – AFP