تم هذا الاسبوع الكشف عن رسائل بخط يد الاميرة آنذاك اليزابيث ملكة بريطانيا الحالية، حين كانت في عمر 19، تتحدث فيها عن الحفلات الراقصة وحفلات الزواج التي كانت تحضرها وترقص فيها مع شباب وامراء مختلفين. وكان حماس البريطانيين كبيرا لمعرفة تفاصيل ما قالته الملكة آنذاك ومعرفة مشاعرها ووقوعها في الحب وكلامها الغزلي عن الشباب الذين أعجبوها وخطفوا قلبها. وتم نشر رسالة كتبتها لصديقتها ننشرها لكم في موقع "مسلسلات اون لاين" اليوم وقد نشرتها وسائل الاعلام البريطانية، وتتحدث فيها الملكة اليزابيث مع صديقتها ديانا عام 1945 عن ان قلبها خفق لضابط طويل جذاب رقصت معه.
وكان التهامس بين الفتيات في تلك الفترة عن الشبان الجذابين الوسيمي الشكل أمرا عاديا منتشرا بين المراهقات في القرن الماضي.. وكانت اليزابيث توقع الرسائل التي تم الكشف عنها باستعمال اسمها الذي اشتهرت به بين افراد اسرتها وصديقاتها: ليليبيت Lilibet.
وما من شك أن "الاميرة" اليزابيث كانت وقتها محط انظار العديد من الرجال من الامراء والعائلة المالكة والمقربين اليهم. وكانت تظهر في الحفلات باثواب انيقة طويلة وقلائد واقراط الماس الثمينة تزين عنقها واذنيها. وكانت اليزابيث تميل للشباب الذين يتمتعون بالوسامة والرشاقة، وقالت لصديقتها عن الشاب الذي راقصته انه من ضباط حماية العائلة المالكة وهو شاب طويل القامة (شبهته بالعملاق) جذاب ووسيم اشقر الشعر وأزرق العينين لدرجة جعل قلبها يدق بسرعة، وقالت ان اسمه "رودي ماكلويد".
وقد بيعت مخطوطات للملكة اليزابيث في مزاد علني اشرف عليه خبير المخطوطات الملكي صوفي دوبري الذي قام بالمشاركة مئات المرات بالاشراف على بيع تحف عالمية. وكان من بين الرسائل المميزة أيضا والتي بيعت بسعر باهض رسالة كتبتها الاميرة اليزابيث وقتها في سن العاشرة قالت فيها "مهري الجميل يركض ككرة الثلج" كانت قد وجهتها للملكة ماري زوجه الملك جورج الرابع.
وكانت كتبت الملكة اليزابيث في احدى رسائلها لاحدى صديقاتها بشأن حفل زفاف كانت حضرته لاحد ابناء العائلات الراقية بدا ان العرس لم يعجبها بسبب كثره المدعويين الذين تجاوز عددهم الـ500 مدعو حتى اصبح الوضع سيئا في الحفلة، وكانت اليزابيث قد خطبت للامير فيليب ويستعدان للزواج.



