مسلسلات رمضان
3000 قرصان الكتروني لزعزعة خصوم الزعيم الكوري جونغ اون
14/08/2013

اماط معهد متخصص في مجال الأبحاث في كوريا الجنوبية، النقاب عن أن كوريا الشمالية قامت بتأسيس فريق مكون من 3000 محارب إلكتروني، كجزء من المحاولات الرامية لحشد الدعم لنظام الزعيم كيم جونغ أون وزعزعة استقرار خصومه. ومن بين هؤلاء القراصنة 200 شخص يقومون بنشر تعليقات مناوئة لكوريا الجنوبية عبر شبكة الإنترنت في محاولة لتحطيم معنويات المواطنين الكوريين الجنوبيين.

3000 قرصان الكتروني لزعزعة خصوم الزعيم الكوري جونغ اون صورة رقم 1

أنشأت كوريا الشمالية فريقاً
من المتصيدين عبر الإنترنت

ولفت المعهد البحثي إلى أن هؤلاء القراصنة يستخدمون هويات مسروقة من مستخدمي الانترنت في كوريا الجنوبية وينشرون تعليقات على الإنترنت هناك.

وينشر القراصنة الدعاية عن طريق اختراق المواقع الكورية الجنوبية وربطها بالمواقع المؤيدة لبيونغ يانغ. فيما تدافع كوريا الشمالية عن مواقعها الالكترونية من خلال تطوير تطبيقات توقف سيول من حجب الوصول وكذلك تغيير عناوين الآي بي باستمرار.

وأوضح المعهد أن كوريا الشمالية تنشر الدعاية من خلال 140 موقعاً بمساعدة خوادم موجودة في 19 دولة. ونقل تقرير نشرته صحيفة "تشوسون" الكورية الجنوبية عن ريو دونغ-ريول من معهد سياسة الشرطة، قوله: "أنشأت كوريا الشمالية فريقاً من المتصيدين عبر الإنترنت في قسم الجبهة المتحدة ومكتب الاستطلاع العام".

وقام القراصنة العام الماضي بنشر 41373 رسالة ضد كوريا الجنوبية، بعد أن كان هذا العدد 27090 رسالة في العام 2011. وتقوم كوريا الشمالية بتدريب خبراء حواسيب شبان على تقنيات القرصنة في مدارس للنخبة بالعاصمة بيونغ يانغ. ويتم اختيار المميزين منهم من اجل إخضاعهم في برنامج تدريبي يستمر على مدار 10 أعوام في جامعة كيم ايل سونغ العسكرية ومجموعة أخرى من الكليات المرموقة.

هذا ولا تزال الكوريتين في حالة حرب من الناحية الفنية بعد توقيع الهدنة بين الطرفين في العام 1953. وكانت الحرب بينهما قد بدأت في الـ 25 من حزيران/ يونيو عام 1950، وحمّلت كوريا الجنوبية نظيرتها الشمالية مسؤولية شن سلسلة من الهجمات في الذكرى السنوية لاندلاع الأعمال العدائية بينهما خلال العام الجاري.

وقام قراصنة في حزيران/ يونيو الماضي بإغلاق 69 موقعاً إلكترونياً مدارين من جانب مكاتب تابعة لحكومة كوريا الجنوبية، خدمات إخبارية وغيرها من المؤسسات. حيث قاموا بسرقة بيانات شخصية من 2.5 مليون عضو بالحزب الحاكم، 300 ألف موظف عسكري و200 ألف من مستخدمي الموقع الإلكتروني للرئاسة في البلاد. وسبق في آذار/ مارس الماضي أيضاً أن قال مصرفان كوريان جنوبيان، هما نونغاب وشينهان، إن برمجيات خبيثة من كوريا الشمالية تسببت في تعطيل خدماتهما.

imagebank – AFP