قال امير الشعراء احمد شوقي: "قم للمعلم وفه التبجيلا... كاد المعلم أن يكون رسولا".. فما الذي يحدث في ايامنا هذه بين الطلبة من ناحية، وبين المعلمين والمعلمات من الناحية الاخرى؟؟ هذا ما تساءلناه في موقع "مسلسلات اون لاين" بعد ان نشرت وسائل الاعلام خبر تعرض طالب مدرسي، 14 عاماً، للسجن لاحتجازه احدى مدرساته داخل أحد الفصول الدراسية، وكان يضحك بينما يعتدي عليها ، وقد حاول باقي الطلاب يائسين كسر الباب عندما سمعوا المعلمة تصرخ طلباً للنجدة بعدما عجزت عن ايقاف الطالب الذي يبلغ 15 عاماً الآن.
وهرع طاقم المدرسة حين سماع صراخ المعلمة ودخلوا غرفة الكمبيوتر في المدرسة وذهلوا للمنظر الذي شاهدوه. وحاولوا جاهدين ازاحة الصبي عن المعلمة لغاية أن نجحوا بذلك بصعوبة ونقلوا المدرسة المرعوبة الى بر الامان. وكان المراهق الذي اعترف بجريمته قد حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بعدما اعترف بقيامه برفع تنورة معلمته بيده ثم دفع نفسه فوقها رغم مقاومتها.
وقال المدعي العام بأن المعلمة والصبي كانا في الصف عندما قام باغلاق الباب وقال لها بأن أموراً تسيطر على عقله وهاجمها ثم عانقها. وحاولت المعلمة الابتعاد وترك الغرفة الا أنها لم تتمكن بسبب اغلاقه للباب. ولم تتمكن المعلمة من العودة للعمل منذ الهجوم النوعي المروع في المدرسة التي تحتوي على 700 طالب شمالي ويلز.
وقد أدين الطالب باعتداءات مخلة بالاداب متكررة قبل اعتدائه على معلمته وقد خرج بكفالة في المرة الثالثة بعدما اعتدى على معلمته وقال محامي الدفاع بأن الطفل عانى من طفولة صعبة وكان ضحية لسوء المعاملة. لكن الصبي وضع على سجل مرتكبي الاعتداءات النوعية مدى الحياة.
imagebank – AFP