تتسبب السرعة الزائدة في حوادث ومخاطر لا يمكن تحمل عواقبها أحياناً، فكيف لو كان السائق المسرع ثملاً؟ قصة لويس ريتشاردسون التي نشرتها وسائل الاعلام قبل شهور هي واحدة من القصص التي يتعرض فيها السائق الثمل للخطر علاوة عن خلع الملابسضه لحياة الآخرين للخطر بسبب تهوره.
والجديد في القصة والذي نشارككم به في موقع مسلسلات اون لاين اليوم هو أنه بعد أن تم علاج السائق الذي تعرض لاصابات خطيرة كادت تودي بحياته، سيقدم للمحاكمة الآن ليدفع ثمن ما اقترفت يداه. لأن حقيقة كونه كاد يموت بسبب الحادث لم تشفع له ليتهرب من العقاب! وقد اتهم السائق لويس، 22 عاماً، بالقيادة بسرعة تحت تأثير الكحول مما تسبب في حادث بسيارته "أودي" الرياضية حيث اصطدم بجدار أحد المنازل وبقيت سيارته معلقة في المنزل.
وعانى لويس من جروح مروعة في رأسه واصابات خطيرة وقاتل لأجل حياته اثر حادث الاصطدام الذي وقع في شهر مارس/اذار الماضي. واضطر رجال الاطفاء لقطع السيارة من أجل تحرير المراهق الذي تعرض للاحتجاز داخل سيارته لأكثر من ثماني ساعات دون ان يتمكن من الخروج منها بينما عملت فرق الخدمات الطارئة ومهندسون ميكانيكيون من أجل ابقائه بشكل آمن.
وتعرضت سيارتي أودي و BMW كانتا متوقفتان في مرآب المنزل للدمار بسبب الحادثة، وكان ثلاثة أشخاص ينامون داخل المنزل ذلك الوقت لكنهم نجوا من الاصابات بأعجوبة على الرغم من شدة الحادث. وتم نقل السائق ريتشاردسون لمستشفى جامعة جايمس باجيت بينما حيث رقد في حالة خطيرة، ثم نقل الشاب بعدها لمشفى أدينبروك في كامبريدج حيث مكث فيها لعدة أسابيع قبل أن يسمح له بالخروج للمنزل. وسيمثل ريتشاردسون في أكتوبر/تشرين اول القادم أمام محكمة صلح لويستوفت حيث يتوقع أن يتم اتهامه بالقيادة تحت تأثير الكحول بالاضافة للقيادة المتهورة.
