مسلسلات رمضان
مقتل "المسيح الأسود" الذي يأكل لحوم البشر ويشرب دماء الفتيات
01/09/2013

بعد أن كان يقتل الفتيات الصغيرات من أتباعه ويشرب دماءهن، قتل زعيم طائفة لأكلة لحوم البشر، كان يلقب نفسه بالمسيح الأسود، في غابات بابوا في غينيا الجديدة. هذا الخبر المؤلم الذي ننقله لكم في موقع "مسلسلات اون لاين" يؤكد ان ستيفن تاري (40 عاماً)، وهو طالب فاشل للكتاب المقدس بقيادة 6000 من تلاميذه عبر المناطق الجبلية للبلاد، وقد اتهم في السابق بقتل ثلاثة من الفتيات وأجبر أمهاتهن على مشاهدته وهو يشرب من دمائهن مرتدياً عباءته الفضفاضة.

مقتل

زعيم الطائفة "آكلة اللحوم"

وقد اطلق على نفسه لقب "المسيحي الحقيقي"، وأدين ستيفن بالاغتصاب فقط قبل ثلاث سنوات، وذلك قبل قيام البلاد بفرض قوانين جديدة تعتبر القتلة والمغتصبين من الممكن أن يتعرضوا لعقوبة الاعدام وكان ستيفن واحداً من بين 48 سجيناً فروا من السجن قبل ستة أشهر.

واستمر هارباً منذ ذلك الحين بمعاونة بعض أتباعه المخلصين، لكن نهاية حياته جاءت غريبة عندما قيل بأنه قتل امرأة قروية هذا الأسبوع، وحاول قتل امرأة أخرى، لكن القرويون الغاضبون أحاطوا به يوم الخميس حيث يعتقد أنه تعرض للضرب حتى الموت مع أحد رجاله في قرية نائية في غال الموجودة بمقاطعة مادانج الشمالية.

وبسبب بعد المنطقة التي قتل فيها لم تتمكن الشرطة من التأكد من كونه قتل امرأة لكن المؤشرات تشير لعودته لممارسة عبادته القديمة وأنه كان بحاجة أكثر لتضحيات بشرية. ووفقاً للشرطة فان مكان مقتله يبعد عدة اميال مشياً على الأقدام خلال المسارات في الغابة عن أقرب قرية له. وقامت الشرطة بارسال فريق منها بالاضافة لطبيب شرعي للتحقيق في سبب الوفاة كما طالبت الشرطة مجموعة من السجناء الهاربين والذين يشتبه بعلاقتهم مع ستيفن أن يسلموا أنفسهم قبل أن يلاقوا نفس مصيره.

وفي ذروة عاره كان ستيفن يقف على صخرة في الغابة مرتدياً ثوباً أسود طويل شارحاً لأتباعه بشراه الخاصة من الانجيل ووعد الحشود بأنهم سيتلقون هدايا من السماء إن اتبعوه. لكن الهدف من مواعظه كان الشر الكامن حيث استدرج الشابات للاكواخ وقطع رقابهن وشرب دماءهن وفقاً لشهادة الأمهات لاحقاً.

ولم تتمكن الشرطة من القاء القبض عليه، على الرغم من معرفة مكانه، وذلك بسبب احاطته بعدد كبير من أتباعه والذين كانوا يتسلحون بالبنادق والرماح والأقواس والسهام، لكن القرويين تمكنوا من تنفيذ اعتقال مدني عام 2007 وتم سجنه في نهاية المطاف، واليوم فان قوة القرية تمكنت مرة أخرى من وضع حد لتعاليمه المشوهة ويتوقع أن تدفن جثته في منطقة الغابات القريبة من مكان مقتله.

مقتل

a