على الرغم من مرور أعوام ليست بالقليلة على الحادث المروّع الذي أودى بحياة الأميرة ديانا، الا أن أخبارها لا زالت متداولة حتى اليوم. نعرض لكم عبر "مسلسلات اون لاين" الرأي الخاص لـ باميلا هيكس حول الأميرة ديانا. ولا يبدو أن باميلا هيكس كانت من أشد المعجبين بأميرة الشعب، وتعتبر الأرستقراطية البريطانية، 84 عاماً، أول ابنة عم للامير فيليب وهي عضو في حفل زفاف الملكة اليزابيث الثانية عام 1947، لكنها لم تدخر جهداً للحديث عن الأميرة الراحلة ديانا.
مروّجة لمذكراتها الجديدة بعنوان "ابنة الامبراطورية: الحياة مثل ماونتباتن" قالت هيكس بأن فقيدة الأميرين ويليام وهاري المحبوبة كانت حاقدة جداً على زوجها تشارلز وعلى الكثير من أفراد العائلة الملكية. وأضافت بأن ديانا كانت لديها شخصية هائلة وجمال فائق كما أنها كانت جيدة جداً في التعامل والتعاطف مع الجماهير. وكانت ديانا قد لقيت مصرعها في حادث سيارة عام 1997 حيث كان عمرها 36 عاماً فقط.
وتقول هيكس عن ديانا بأنها ناضلت بشدة في زواجها وهو ما بات معروفاً، كما أنها كانت قاسية جداً على تشارلز وهو الرجل الذي يحتاج الى الدعم والتشجيع. وقد تطلقت ديانا من تشارلز عام 1996 بعد 15 عاماً غير سعيدة من زواجهما، فقد دمره الزواج بكل تأكيد حيث بدا رمادياً وشاحب اللون مثل الأشباح لكنه الآن يبدو مزدهراً مرة أخرى.
وكانت انديا هيكس، ابنة باميلا، هي وصيفة الشرف في حفل زفاف ديانا وتشارلز عام 1981، وأكملت باميلا بقولها ان ديانا جعلت الجميع يعتقد بأنه تم رميها للذئاب وبسبب هذا الهراء فانها كانت السيدة المفضلة والتي من المنتظر أن تكون الملكة حيث أعطيت سو هاسي لمساعدتها وتعليمها. وأضافت باميلا بأن ديانا لم ترد أن يقال شيء وبدلاً من ذلك فانها أرادت الاستماع لموسيقاها والذهاب لحفلات الديسكو أو لبعض حفلات الجاز. فلم تحاول ديانا أن تبدو كملكة كما أنها لم تكن بحاجة لذلك لأنها تعلم أن الناس معجبون بها كما أن اعجابهم بها يزداد واعتقدت بأنها أكثر من نجمة.



imagebank – AFP
a