1-كوبي براينت: واحد من أشهر نجوم كرة السلة في العالم ويقدر اجمالي ثروته بحوالي 150 مليون دولار. في عام 2003 تورط كوبي في فضيحة حظيت بمتابعة اعلامية كبيرة وقد اعترف كوبي بأنه كان على علاقة غرامية مع المراهقة كاتلين فابر ،19 عاماً، بينما كان متزوجاً. وفي عام 2011 طلبت زوجته فانيسا الطلاق منه وفي العام الحالي حصلت زوجته منه على ممتلكات قدرت بحوالي 18.8 مليون دولار ولأن الزوجان لم يوقعا على اتفاق ما قبل الزواج يعتقد بأن الزوجة ستحصل على مبلغ 75 مليون دولار غير شاملة للنفقات الدائمة للزوجة والأبناء.

2- تايجر وودز: يعتبر تايجر من أعظم لاعبي الجولف على مر التاريخ، وكان الرياضي الأعلى دخلاً في العالم وفقاً لـ"فوربس" من عام 2001 ولغاية عام 2011 ولا يزال حتى اليوم لاعب الجولف الأعلى أجراً في العالم. في نوفمبر من عام 2009 ظهرت أخبار تفيد بأن تايجر يخون زوجته الين نورديجرين. وبعد فترة وجيزة ادعت نساء أخريات بعلاقات ربطتهن مع أيقونة لعبة الجولف وفي ديسمبر 2009 اعترف وودز علناً بخيانة زوجته، واعتذر عن خيانته لها وأعلن بأنه سيعتزل لأجل غير مسمى من لعبة الجولف. وقد كلفت الفضيحة وودز ما بين 23 و 30 مليون دولار في صفقة لم تتم عن طريق المحاكم كما تعرضت شركات مساهمة في دعمه لخسائر قدرت بين 5 مليار و 12 مليار دولار بسبب الفضيحة. وانتهت اجراءات الطلاق بين الزوجين عام 2010 مع التوقعات بأن الزوجة حصلت على ما يقارب من 110 مليون دولار كتسوية لعملية الطلاق.

3- بيل كلينتون: في يناير من عام 1998 كان بيل كلينتون في بداية عامه الثاني من فترة ولايته الثانية كرئيس للولايات المتحدة عندما دارت الأخبار حول علاقة غرامية تجمع كلينتون بالمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي بالاضافة لمزاعم أخرى عن علاقات جمعته بنساء أخريات لكن لم يتم تأكيد أي منها. وفي البداية رفض كلينتون الاتهامات الموجهة اليه حول علاقته بلوينسكي. وتحت ضغوط شديدة من قبل اعضاء النيابة العامة اعترف كلينتون خلال أغسطس من ذلك العام على شاشة التلفاز الوطني بوجود علاقة حميمة جمعته مع لوينسكي. وكادت تلك الفضيحة أن تزيل كلينتون من منصبه لكنه تمكن من الاحتفاظ به حتى نهاية فترة ولايته الثانية. وأنفق المدعي العام ما يقارب من 6.2 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب لاجراء تحقيق في فضيحة لوينسكي والمزاعم الأخرى بعلاقته مع نساء أخريات.

4- مايك تايسون: منذ منتصف ولنهاية ثمانينات القرن الماضي كان "مايك الحديدي" هو أبرز ملاكمي الوزن الثقيل في العالم وفقد فاز باول بطولة للوزن الثقيل عندما كان بعمر 20 عاماً فقط وعلاوة على ذلك فلم يتمكن أحد من الحاق الهزيمة به في أول 19 مباراة له حيث فاز بالضربة القاضية و12 لقاءاً فاز بها من أول جولة. وتعرضت حياة تايسون لتراجع مؤسف عام 1989 عندما طلبت زوجته حينها روبين جيفينز الطلاق. وبعد عام عانى من أول هزيمة في مسيرته. وفي عام 1992 ادين تايسون بتهمة الاغتصاب وقد حكم عليه بالسجن لست سنوات قضى منها ثلاث سنوات فقط. ويقدر بان تايسون قد كسب بين 300 و 400 مليون دولار خلال مهنته ويمكننا تخيل المبلغ المالي الذي فقده خلال سنوات سجنه الثلاث. وقد اعلن تايسون افلاسه عام 2003 واعتزل الملاكمة عام 2006.
