استبعد مسؤولون أمريكيون عقد لقاء بين الرئيس باراك أوباما، ونظيره الإيراني، حسن روحاني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم تقارير أولية أفادت بأن البيت الأبيض ترك الباب مفتوحاً للقاء محتمل، ليس مدرجاً على جدولي أعمال الرئيسين. وتجنب روحاني، الذي يشارك في اجتماعات المنظمة الأممية لأول مرة، بعد توليه رئاسة الجمهورية الإسلامية، المشاركة في مأدبة الغداء الخاصة بقادة الدول المشاركين في الاجتماعات ظهر الثلاثاء، وأفاد تلفزيون "برس" الرسمي بأن الرئيس الإيراني لم يشارك في الغداء، نظراً لأنه كان يتم تقديم مشروبات كحولية.
وقال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء، إن الرئيسين أوباما وروحاني لن يلتقيا الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، كما لن يتوقفا للمصافحة، خاصةً أن الرئيس الأمريكي من المقرر أن يعود إلى واشنطن في وقت لاحق من اليوم.
