توجه البابا فرانسيس إلى الحراس القائمين على الفاتيكان، ودعاهم الى ان يتجنبوا "النميمة والاشاعات" في أصغر دولة في العالم. وفسرت كلمة البابا المفاجئة بانها ردة فعل على الفضيحة بشأن الدسائس والمؤامرات في الفاتيكان التي كُشف عنها العام الماضي.
وفي خطبته في إحدى كنائس الفاتيكان، قال البابا للحراس "لا أحد، حتى أنا، ليس ملقحا ضد هذه الكارثة أريد ان تحرسوا ليس فقط أبواب الفاتيكان ونوافذه، بل ان تحرسوا أيضاً أبواب قلوب أولئك الذين يعملون في الفاتيكان، حيث تصل العدوى كما تصل إلى كل الأمكنة الأخرى". وكان تسرب وثائق عن الرشى والصراعات والاعتداء الفاحش في الفاتيكان الى الصحافة العام الماضي، قد أدى الى اطاحة الشخص الثاني فيه الذي حكم عليه لاحقاً بالسجن 18 شهراً، لكن البابا عفا عنه واكتفى بعزله.
