انشغل الملياردير الاسترالي كلايف بالمر في الشهور الاخيرة بمساعيه في البرلمان الاسترالي حيث شكل حزبه كتلة مع (AMEP) من اجل ضمان حصوله على ميزان القوى في البرلمان وتكوين عنصر رئيسي في الموافقة على التشريعات الجديدة. ونذكركم اعزاءنا قراء موقع "مسلسلات اون لاين" ان بالمر هو الرجل الذي يقف وراء بناء سفينة تيتانيك جديدة "تيتانيك 2" وايضا هو العقل المدبر والممول وراء بناء حديقة الديناصورات الروبوتية في شمال أستراليا. فهل سيؤخره طموجه السياسي عن استكمال العمل في مشروع التيتانيك والحديقة؟
بالنسبة لمشروع بناء التايتانيك فقد تم انهاء الجزء الاول من المشروع وهو صنع نموذج لسفينة تايتانيك بطول 9.3 متراً في حوض دفع لاختبار قوته في خزان بطول 300 متر بمدينة هامبورغ من اجل بناء السفينة في الصين. وقال كلايف بالمر، الثري الأسترالي ومؤسس المشروع، بأنه سيتم استلام النتائج لغاية نهاية العام الجاري من اجل البدء بتنفيذ المشروع.

وكان السيد بالمر قد أعلن عن نيته لأول مرة بناء نسخة مطابقة لسفينة تيتانيك العام الماضي ومن المتوقع أن يتم عرضها واتمامها عام 2016 حيث ستسافر من ساوثهامبتون لمدينة نيويورك وسيتم بنائها لتكون تماماً مثل النسخة الأصلية مع بعض الاضافات مثل تكييف الهواء ومستشفى ومهبط للطائرات وقد اقترح السيد بالمر تزويدها بتلفاز واتصال للانترنت، وقال بأنه سيتم توفير ملابس خاصة للركاب ان رغبوا بذلك.
وكما كان الحال عام 1912 سيكون هناك ثلاث فئات من الركاب وحتى الصالة الرياضية والمسبح ستكون مطابقة تقريباً لتلك التي كانت موجودة على متن سفينة تايتانيك الأصلية. وسيكون من الترقيات الحاسمة هو عدد قوارب النجاة. فقد حملت السفينة الأصلية 2224 راكباً وأفراد طاقم وقد غرقت بعد ارتطامها بجبل جليدي خلال رحلتها الأولى يوم 15 أبريل 1912 وكانت تمتلك فقط 16 قارباً خشبياً للنجاة والتي كان يمكنها استيعاب 1178 شخصاً فقط وهو ثلث حمولة السفينة فقط.

وتقدر ثروة السيد بالمر بحوالي 795 مليون دولار وفقاً لمجلة فوربس عام 2012 ويصف نفسه بالملياردير، وقد رفض الكشف عن تكلفة المشروع الاجمالية، وقد بنى السيد بالمر ثروته من خلال العمل في مجال التعدين ولكنه يمتلك أيضاُ عدداً من المنتجعات السياحية. ولا تعتبر سفينة تايتانيك الثانية فكرة العمل الوحيدة له المقتبسة من فيلم التسعينات، ففي العام الماضي قيل بأنه أخذ فكرة استنساخ الديناصورات لاجتذاب الزوار لزيارة منتجع بالمر كولوم بالقرب من بريسبان وأعلن في وقت لاحق عن خطط لتثبيت أكثر من 100 ديناصور آلي في المنتجع. وقد شارك في الانتخابات الاسترالية بعد انشاء حزبه السياسي خلال العام الجاري.

