أثار طالب مراهق موجة عارمة من الغضب بإعلانه عن نواياه لفقدان عذريته أمام حشد من الناس تحت مسمى العمل الفني. ويعتزم كلايتون بيتيت ، 19 عاماً، ممارسة الرذيلة الشاذ لأول مرة في معرض أمام حشد من الناس في مشروع مدرسي تحت عنوان "الفن المدرسي أفقدني عذريتي". الشاب الغريب الذي نشارك قصته من خلال "مسلسلات اون لاين" لم يخبر والديه عن نواياه بعد ويعتقد بأن "مشروع فن الأداء" سيعطيه مجموعة من الاستعراضات التي تطعن في فكرة النشاط النوعي.
ويعتزم الشاب القيام بأدائه أمام 50-100 شخص في ساحة بهانكي شرقي لندن حيث سيتشارك بيتيت وصديق له بممارسة الرذيلة الآمن ثم سيقومان بسؤال الناس عما قاما بأدائه، لكن بيتيت الطالب في السنة الثانية يتعرض لاتهامات بجعل النوع والفن شيئان رخيصان، ويقوم بيتيت بالتخطيط منذ ثلاث سنوات للحدث الذي يعتزم القيام به يوم 25 يناير القادم. وانتقد مشجعو حملته المثليون قراره بممارسة الرذيلة في مكان عام وقالت حركة خاصة بالمسيحيين اللوطيين والسحاقيات بأن المشروع ليس عملاً فنياً وبأنه يجعل العلاقة النوعية بين الأحبة شيئاً رخيصاً.



