أثارت الكثير من الصحف والمواقع خبراً يتحدث عن تعديل في القوانين الإسبانية المتعلقة بالحصول على النوعية في هذا البلد بخصوص الأجانب المسلمين، إلا أنه تبين بعد التحريات أنها كانت منزوعة من الصحة، وأن هذه الوسائل الإعلامية وقعت في شرك موقع إسباني أراد أن يسخر على طريقته من حكومة بلاده.
ويشير الخبر إلى حصول "اتفاقية" بين الحكومة الإسبانية والكنيسة تربط النوعية باعتناق المسيحية بالنسبة للمسلمين الراغبين في ذلك. وذهبت بعض المواقع إلى حد التفصيل في الشروط التي تتبع لأجل نيل هذه النوعية. وقال مهتم بالشأن الإسباني لفرانس24، فضل عدم ذكر اسمه، "إن الاتفاقية غير موجودة نهائيا، والخبر من اختراع صحيفة إلكترونية إسبانية متخصصة في الأخبار السياسية السوريالية".

وكان قد أشار الموقع إلى أن "الاتفاقية" أبرمت بين وزير العدل الإسباني، ألبيرتو رويس غياردون، ورئيس المؤتمر الأسقفي، أنطونيو ماريا روكو فاريلا، و"حملت تسهيلات كبيرة للحصول على النوعية الإسبانية مقابل التخلي عن الديانة الإسلامية، واعتناق المسيحية الكاثوليكية". وأوضح الموقع أن "الاتفاقية" حددت شروطا "وذلك بترتيل أغنيتين تخصان الديانة الكاثوليكية، مشهورتين في إسبانيا وأمريكا تحديدا، وتعني الأولى التغني بمريم العذراء، والثانية بعيسى عليه السلام".

والشرط الثاني، يتابع الموقع، على الراغب في الحصول على النوعية "أن يكون مستعدا للتخلي عن دينه الإسلام، وحاملا لسيرة ذاتية تتميز بحسن السلوك، وإن كانت عليه غرامة قضائية، فلا يجب أن تتجاوز 600 ألف يورو". أما الشرط الثالث هو "دفع 60 يورو كرسوم تأخذ منها الدولة خمسة يوروهات والبقية تذهب إلى الكنيسة".