شنت رقابة الخصوبة مؤخرا تحقيقا بشأن ما نشره موقع على شبكة الانترنت من صور سيدات بريطانيات متبرعات ببويضاتهن ويمكن التعرف عليهن بكل بوضوح من ملامح وجوههن وتفاصيل شخصيتهن. كما يمكن للأزواج الذين يعانون من العقم استعراض ملفات الجهات المانحة للبويضات لاختيار الملامح وتحديد الخصائص ونوع الجسم والمؤهلات.
ويدير الموقع كلا من باري وطوني دريويت بارلو الذين صنعوا التاريخ لأول مرة عندما جعلوا أول زوجين مثلي الميول أبوين لثلاثة أطفال من أكثر من جهة مانحة للبويضات ومؤجرة للرحم، هذا وقد تم انشاء مركز تأجير الأرحام البريطانية في ولاية كاليفورنيا. ويذكر أن الموقع يضم 12 امرأة بريطانية مانحة للبويضات من ضمنهن عارضة أزياء وباحثة برلمانية، وتقول احداهن في تصريح شخصي انها تريد تقديم ما لديها للاخرين لان تقديم طفل جميل هو اعظم هدية.
وتقول هيئة الخصوبة البشرية ان هناك قوانين صارمة تحظر هذه الجهات، ولكن هناك أيضا ثغرات قانونية واضحة وان المسؤولية تقع على عاتق العيادات المرخصة التي يتم فيها التبرع بالبويضات. وبحسب باري فان الجهة المانحة للبويضة تتلقى في بريطانيا مبلغ 15000 جنيه استرليني أي حوالي 25 الف دولار ، بينما يدفع لها في أمريكا حوال 35000 جنيه استرليني أي حوالي 55 الف دولار.





