تعرض زعيم طائفة من المنحرفين في روسيا لحكم بالسجن الفعلي بعدما شجع العربدة وخلع الملابس وممارسة الرذيلة أمام الأطفال. وقد حكم عليه بالسجن لمدة تسع سنوات بعدما قام بتلقين اولاد صغار كيفية ممارسة الرذيلة وعبادته. وتم سجن 4 من مساعداته ايضا. بما مجموعه 30 عاما وراء القضبان للجميع. وجاء في الخبر الذي نشرته الصحف الروسية والعالمية ونشارككم به في موقع مسلسلات اون لاين اليوم ان الكثيرين اعترضوا على التساهل في العقاب بعد أن دمر هذا الشيطان المنحرف عشرات الاطفال على حسب ما قاله الاعلام الروسي.
وقيل بأن الطبيب النفسي فياتشيسلاف فيسنين، 47 عاما، وهو رجل قوي البنية وملتحي واب لطفلين، قد أطلق على نفسه لقب "السيد" و "المعلم" وكان يقوم باستعمال الضغوط النفسية ليدفع اعضاء طائفته والذي يبلغ عددهم المئات لاقامة علاقات حميمة غير منضبطة بينهم وخلع الملابس حين يلتقون ويمارسون النوع مع بعضهم البعض دون ضوابط. وكان يطلب منهم احضار اطفالهم معهم وتشجيعهم لمشاهة الوالدين يقومون بعلاقات حميمة مع آخرين.

وعندما داهمت الشرطة والأجهزة الأمنية مكان لقاء المجموعة ، كان هناك وقتها 110 أعضاء جميعهم عراة تماما. ومعهم 12 طفل وطفلة يراقبون الكبار العراة ومداعباتهم النوعية لبعضهم البعض. وتم تحويل عشرات الاطفال لتلقي مساعدة نفسية في عيادة موسكو وتتراوح اعمارهم بين 7-16 عاما. وجميعهم يعانون من صدمات نفسية لانفتاحهم على النوع في سن مبكرة جدا وبشكل خاطئ ومنحرف.
وتم بعدها اقتحام بيت فيسنين زعيم الطائفة وهو منزل فخم جدا. وعثرت الشرطة على مئات من الصور التي تظهر الأطفال متواجدين مع الكبار العرايا. وكان بينها صورة طفلة صغيرة تبدو ملامح الخوف والصدمة على وجهها. وقد وصف الرجل بأنه ذو شخصية كاريزمية وقوية ويعتقد بأن لديه أصدقاء من الطبقة الحاكمة في مدينة أورينبورغ حيث أسس طائفته منذ 20 عاماً وتمتلك المئات من الأعضاء. كما شملت طائفته مسؤولين حكوميين ومصرفيين ومعلمين ومحامين وضباط أمن في تلك المنطقة الروسية النائية والتي تبعد أكثر من 900 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من موسكو.


