بعد ثلاث سنوات من تعرضها للاعتداء النوعي، لا تزال "آلي سفران" 21 عاما، تشعر بأن العدالة لم تنصفها وذلك عندما كانت في سنتها الأخيرة في المدرسة الثانوية وتعرضت للاعتداء النوعي من قبل صديق. وكانت صدمتها كبيرة حين اكتفت الجهات القانونية فقط باصدار أمر تقييدي ضد المعتدي عليها.
وفي محاولة للتواصل مع الآخرين ممن تعرضوا لاعتداءات مشابهة، بدأت سفران بخلع الملابسف عن مشكلتها من خلال مدونة (بلوق) فتحتها خصيصا لهذا الغرض، لتثقيف المراهقين واتاحة المجال للتعبير والشكوى واخراج الصدمة والمشاعر الغاضبة والناقمة لكل من تم الاعتداء عليها او عليه . وبدات باعلان الامر لطلاب كليتها "ماونت هوليوك" وفوجئت بأن هناك الكثير من الناجين من اعتداءات مخلة بالاداب كانوا على استعداد لمشاركة قصصهم على شبكة الانترنت من خلال مدونتها التي لا تكشف عن اسمائهم ووجوههم لانها تقوم ينشر صورهم وهم يحملون بوسترات/ ملصقات كبيرة لخصوا عليها قصتهم وحملوها بشكل يخفي وجوههم.

وقد حصل الموقع بعد اطلاقه في ابريل الماضي على اهتمام كبير من وسائل الاعلام الاخرى وبدأ الكثير من الناس في أنحاء الولايات المتحدة بارسال قصصهم لنشرها من خلاله، وتقول السيدة سفران بأنها تأمل في توسيع هذا الموقع الغير هادف للربح وتأمل أيضا بالتركيز على تثقيف طلاب المدارس المراهقين.









