قلل وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان، من شأن تهديدات الولايات المتحدة واسرائيل لبلاده واصفا إياها بأنها مجرد مزحة. وقال العميد دهقان في تصريح ادلى به للصحافيين الجمعة تهديدات امريكا والكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية مزحة.. لا تأخذوا هذه التهديدات على محمل الجد كثيرا، بحسب وكالة الانباءالايرانية إرنا.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما صرح الخميس ان المفاوضات مع ايران هي افضل وسيلة لضمان عدم حصول طهران على أسلحة نووية مايعني ان الان ليس هو وقت فرض عقوبات اضافية. غير أنه أكد أن الحل العسكري مازال مطروحا على الطاولة.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس ان بلاده لن تسمح لايران بحيازة اسلحة نووية، غير أن طهران تنفي سعيها للحصول على سلاح نووي ولطالما هددت برد ساحق على أي هجوم على اراضيها. إلى ذلك أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو تطابق الهدف المشترك لبلاده وإسرائيل في منع إيران من تطوير سلاح نووي، مشدداً على حرص الرئيس باراك أوباما على تحقيق هذا الهدف بما يصب في المصالح الأمنية الأمريكية والإسرائيلية على السواء.
وأضاف السفير شابيرو في حديث للاذاعة الاسرائيلية الجمعة، ان أي اتفاق مرحلي قد تتمخض عنه المحادثات الحالية مع إيران لن يشمل إلا تخفيفاً بسيطاً لنظام العقوبات، مشيراً إلى بقاء العقوبات المفروضة على القطاعيْن النفطي والمصرفي الإيرانييْن إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل.

ورأى شابيرو شرعية الخلاف بين الأصدقاء والحلفاء، مبدياً ثقته بأن العلاقة الوطيدة بين واشنطن والقدس ستتجاوز الخلاف الحالي حول الملف الإيراني، بحسب الاذاعة. من جهة اخرى، قرر الاتحاد الاوروبي الجمعة اعادة فرض عقوبات على سبعة مصارف ايرانية ومواطن ايراني بشبهة تورطهم في البرنامج النووي الايراني، وذلك بعدما كان القضاء الاوروبي الغى هذه العقوبات في ايلول/ سبتمبر، كما افاد مصدر دبلوماسي.
واتخذ هذا القرار خلال اجتماع لوزراء مالية دول الاتحاد في بروكسل من دون ان يتم اللجوء الى التصويت عليه. وقال مصدر دبلوماسي أوروبي طالبا عدم ذكر اسمه ان "هذا القرار دوافعه قانونية مرتبطة بحكم اصدرته محكمة الاتحاد الاوروبي في 6 ايلول/ سبتمبر وليست له اي مدلولات سياسية خاصة". وأضاف "هذا القرار لا يغير في شيء من مستوى العقوبات الاوروبية على ايران".
