صدمة كبيرة اصيبت بها الكنيسة الانجليكانية في استراليا حين تم كشف فضيحة ضرب وتعذيب اطفال في دار الايتام الاسترالية التي تتم ادارتها بواسطة الكنيسة. وقد تبين ان طاقم دار الايتام احبر الاطفال على ممارسة الرذيلة مع الموظفين والادارة. وتم ارغام اطفال بعمر 5 سنوات على ممارسة الرذيلة الفموي والبعض مارس القصص عليهم طقوس "تطهير" ولحس جسم الاطفال عرايا بينما يضعون الصليب على جسدهم. واجبروهم كذلك على اكل القئ الخاص بهم. اليكم اعزاءنا قراء مسلسلات اون لاين التفاصيل المرعبة التي هزت الكنيسة هزا بحسب ما نشرت "ذا اوستراليان".
وقال أحد الاشخاص الذي سمى نفسه "س. ك" وهو من نزلاء دار الايتام حين كان طفلا أنه وباقي الأطفال الصغار تعرضوا للضرب بشراسة على مدى عقود من الانتهاك المنهجي في هذه الدار التي من المفروض ان تعتني بالأطفال الايتام في شمال ليسمور، نيو ساوث ويلز.

وقال الشاهد "س. ك" ايضا امام اللجنة الملكية التي تم تعيينها للتحقيق في الامر أن الاعتداء الفاحشة على الأطفال كانت مستمرة ويقوم بها الموظفون والقسس كما جاء في الشكوى الاصلية التي تم تقديمها عام 2005.اليوم . ومن المتوقع دعوة سبعة من السكان السابقين، الذين كانوا يعيشون في دار الأيتام ما بين عامي 1944 و 1985 ، للإدلاء بشهادتهم في التحقيق لمدة أسبوعين.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 200 طفل عانوا من سوء المعاملة الجسدية أو النوعية في المنزل. وفي عام 2006 ، دفعت الكنيسة الأنجليكانية تعويضات ل ضحايا 38 ولكن تم رفض مطالبات أخرى في وقت لاحق . وقال "س.ك" في جلسة الاستماع موضحا اسلوب الانتهاكات الجسدية للاطفال أنه تعرض شخصيا إلى " عملية تطهير " بحسب ما اسماها القس الذي قام بلحس جسمه كاملا بينما وضع الصليب على جسد "س. ك" العاري. وقيل في التحقيق أيضا أن اطفالا لا تتجاوز أعمارهم خمسة سنوات أجبروا على ممارسة الرذيلة عن طريق الفم.وكانت الكنيسة قد اعتذرت عن الإساءة في وقت سابق من هذا العام. ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع في القضية اسبوعين على الاقل.
