توسلت "رينا ألفارادو" وهي ام في تكساس للشرطة طالبة مساعدة فورية لانقاذ ابنها (11 عاما) من عالم المخدرات بعد ان اكتشفت انه مدمن على حقن ال (كريستال ميث). وقالت رينا انها كانت تنظف غرفة ابنها عندما لاحظت وجود ابرة / حقنة مستعملة في سلة المهملات. وقالت إنها عرفت فورا أنه يتعاطى المخدرات لأنه لن يكون هناك أي سبب آخر بالنسبة له للاحتفاظ بحقن واستعمالها.
وقالت رينا: المشكلة اني الآن لا اعرف ماذا افعل. فقد ذهبت إلى الشرطة لأطلب منهم المساعدة ورفضوا القيام بأي شيء. أريت الضابط الحقنة واخبرته اني ابني يتعاطى مخدرات سوف تقتله ولكنه قال انه لا يريد التدخل وليس بامكانه فعل اي شئ حيال ذلك. وقالت "راشيل" عمة الصبي غاضبة معلقة على رد فعل الشرطة: اذا تم القبض على شخص بالغ في الشارع يتعاطى مخدرات سيتم وضعه في السجن فورا. فكيف تسمح الشرطة لنفسها بتجاهل اكتشاف صبي صغير يتعاطى؟
.jpg)
وتم نقل الطفل على ما يبدو لاجراء فحص لتعاطي المخدرات و جاءت النتائج سلبية ، لكنها الام تقول أن ابنها اعترف فعلا إلى والده انه يستعمل حقن (ميث كريستال). ويدعي الصبي انه اشتراها لأول مرة من ولد عمره 13 عاما كان يبيعها في حديقة التزلج المحلية وبدأ بتعاطيها منذ ذلك الوقت.
.jpg)
وقالت ألام رينا لصحيفة "كهو" أنها حاولت اعطاء الحقنة للشرطة كدليل يمكن أن يساعد ابنها ويساعد الشرطة في إلقاء القبض على الشخص الذي باعها له ، ولكن الشرطة رفضت اخذها مما احزن الام جدا التي قررت ان تحتفظ بها بنفسها. واعترفت رينا أنه من الصعب جدا بالنسبة لها ان ترى الحقنة .فهذا يقتلها في اعماقها.
.jpg)
وقالت رينا:" أنا لا أريد أن احتفظ بالحقنة لأني في كل مرة تقع فيها عيني عليها فإن ذلك يؤلمني. ولكني مضطرة لذلك لاحتفظ بالدليل الذي رفضت الشرطة الاحتفاظ به. ففي كل مرة أرى ابني يمر باعراض تثبت لي انه مدمن اشعر اني لن اتنازل ويجب ان اصل لوسيلة لمساعدته او اجباره على الشفاء من الادمان. وفقا للتقارير، فقد صرح قائد شرطة مدينة تكساس في ولاية تكساس انه ليس على اطلاع على القضية ولكنه سوف يحقق فيها بدون أي شك.
.jpg)