رفضت المصورة إلين هاجينن من نيو مكسيكو، ان تخلّد بكاميرتها ذكرى "اسعد يوم" في حياة "فانيسا يلوك" و "ميستي كولينسوورث" في عام 2006، بعد ان اكتشفت ان الشريكين السعيدين اللذين جاءت لالتقاط صور حفلهما هما امرأتين مثليتين تريدان اقامة حفل "التزام" أي حفل تعلنان فيه حبهما لبعضهما البعض والتزامهما بحياة طويلة مع بعض! وقد قدمت المرأتان دعوى بتهمة العنصرية النوعية ضد السيدة هاجينن. ويحظر القانون في نيو مكسيكو على اصحاب الاعمال والشركات التمييز ضد الناس على أساس ميولهم النوعية.

وقد خسرت السيدة إيلين هاجينن الدعوى في المحكمة لانها صاحبة شركة وممنوع ان ترفض تقديم خدماتها لجهة معينة بسبب ميلها النوعي الشاذ بحسب وجهة نظرها. .لا أنها ستستأنف إلى المحكمة العليا، مدعية أنهم يحاولون ان يجبوها على تصوير قصة حب لشريكتين مثليتين وهذا في انتهاك لحقها الشخصي في حرية التعبير والدفاع عن معتقداتها المسيحية وايمانها الراسخ بأن الله لا يوافق على هذا الشذوذ.

وقالت ايلين في الخبر الذي نشارككم به في موقع مسلسلات اون لاين وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، انها لا تمانع في التقاط صور شخصية لافراد مثلي الميول وشواذ، ولكنها ترفض ان تشارك في تخليد "قصة حب او حفل زفاف مثليين فهذا ضد دينها كمسيحية.