اصيبت بمرض المهق (البرص) منذ طفولتها مما جعل والدها قاسيا جدا معها وبالتالي قسى عليها اهل القرية متهمين اياها بجميع المصائب التي تقع عليها: من فقدان المحصول للطقس السئ لارتفاع الاسعار وقلة المدخول ومتهمين اياها بأنها لعنة عليهم. لم تتحمل الضغط النفسي فحاولت الانتحار لكن ارادة الله كانت ان تبقى على قيد الحاة فقررت تخصيص وقتها لخدمة ودعم الاطفال المصابين بنفس مرضها.
عملت مارثا مع الأطفال ما يقرب من 30 عاما لتثقيفهم وتدريسهم هو وأفراد الأسرة ، حول الآثار الضارة لأشعة الشمس . وشاركتهم بمعنى المهق وهو مرض جلدي نادر يؤدي لظهور بقع فاتحة على الجسم ويضعف الرؤية خاصة بسبب اشعة الشمس والضوء الساطع. يعاني تقريبا جميع المصابين بالمهق من اعاقة بصرية. ويتعرضون اكثر لأمراض الرئة أو سرطان الجلد.

وتدير مارثا بمفردها ،منظمة غير ربحية تسمى "البينو للسلام ". وهي تعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات و المنظمات غير الحكومية، للمساعدة في توفير كريمات تحمي من اشعة الشمس والنظارات الشمسية و القبعات إلى المصابين بالمهاق في جميع أنحاء البلاد.
ويطلق الأصدقاء المقربين من مارتا عليها اسم " الأخت مارثا" و يشبهوها في اخلاصها في عملها ب الأم تيريزا والبعض يناديها الام تريزا الثانية، فهي تتفانى لمنح حياة افضل لأولئك الاقل حظا في المجتمع.
مارثا



الام تريزا


