اتهم رئيس وزراء اسرائيل، بانه يعيش حياة ترف وبذخ، على حساب دافعي الضرائب. وتشير مصادر اعلامية ان المبالغ التي دفعتها الدولة له هي ارقام فلكية تشمل كافة اشكال المصروفات. كما تشير ان مبلغ 9500 شيكل (2700 دولار) صرفها نتنياهو في شراء علب خشبية نقشت عليها عبارات من العهد القديم. و 13700 شيكل صرفت لشراء القهوة. وصرف حوالي 1700 دولار لشراء شموع معطرة و23 ألف دولار لشراء زهور لمنزله الشخصي.
وورد في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" تحت عنوان "لماذا ينفق بيبي، مبالغ عامة كبيرة لتلبية احتياجاته الشخصية؟"، المدهش ان هذه الارقام لم تثر مناصري نتنياهو، لأنهم تعودوا على هذه النفقات كما يبدو. لم تتوقف التحقيقات بشأن انفاق المال العام والفساد حتى بعد ان فقد نتنياهو منصب رئيس الوزراء عام 1999.في مارس/آذار 2000 طلبت الشرطة الاسرائيلية من النيابة العامة رفع دعوى جنائية ضده وضد زوجته الثانية، حيث تبين انه لم يسدد كلفة اعمال الصيانة التي اجريت في منزله والبالغة 100 ألف دولار.

اضافة الى انه استولى على مايقارب من 700 هدية. كل هذه الاتهامات انفجرت مثل فقاعات الصابون، حيث تبين ان المقاول الذي اجرى عمليات الصيانة حصل على حقوقه، أما الهدايا فأولا – يحق له كفرد ان يستلم هدايا دون ان يعلم بها احد سوى زوجته، وثانيا، حصل على الهدايا من اصدقائه واقاربه فقط. ينوي اليسار الاسرائيلي حاليا الانتقام من نتانياهو، حيث ان الصحيفة ليست الجهة الوحيدة التي تتهمه بحياة الترف. وتؤكد الحركة الاسرائيلية لحقوق الانسان "من اجل حرية المعلومات"، ان زوجات نتانياهو انفقن 3.2 مليون على ترميم المنازل.