ينشغل أصدقائ "روزالي بالمر "البالغين من العمر 16 عاما مثلها بالتعود على صف السيارة بشكل موازي و التمرن على القيادة في الطريق السريع ، بينما تشغل "روزالي" نفسها وراء عجلات شاحنة 10 طنا - حيث تقودها بحرفية شديدة وتسحق السيارات الصغيرة.
روزالي، وهي مواطنة من ولاية كاليفورنيا، بدات تقود الشاحنة العملاقة في مسيرات على مدى العامين الماضيين وقالت لصحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل :اشعر حين اقود الشاحنة وكأني في عالم مختلف، واحب تحدي الرجال في هذه الرياضة المميزة لكنهم يتضايقون مني كثيرا. فكيف يسمح رجل لابنة 16 سنة ان تتغلب عليه؟ وهذا يجعلهم يقومون باشياء فيها مخاطرة كبيرة لا يقومون بها عادة وذلك حتى يتغلبوا علي, وينتهي الامر عادة بخسارتهم وتعرضهم لحادث بسبب مخاطرتهم.
وتضيف قائلة: أتفاجأ دائما من العدد الكبير من الناس الذين يقولون لي باستمرار: لا نفهم لماذا تنشغل فتاة في سن المراهقة بشاحنات ال "وحش" العملاقة في المنافسة. لماذا لا تمارسين هواية اخرى "عادية" مثل صديقاتك؟ ماذا اقول لهم؟ لقد بدأت هوايتي هذه منذ كنت طفلة لا يتجاوز عمري 3 سنوات. كنت اعشق الشاحنات الضخمة وكلما رأيت شاحنة صممت ان ادخل فيها واجلس وراء المقود واتظاهر اني اسوقها!
. وقد بدأت هواية "روزالي" كما يقول والدها تتحول لاحتراف منذ 3 سنوات حين بدأت بدخول المسابقات في سن ال 14، وسحقت أول سيارة لها - فورد توروس - عندما كانت في سن 13 عاما. واكّد والدها في البرنامج "صباح الخير يا اميركا" انه يشهد بانها مغامرة من الدرجة الاولى وتنافس الرجال مما يجعله فخورا بها.








