قام مراهق يبلغ من العمر 16 عاما من تكساس بتهديد عشرات النساء عن طريق الفيسبوك بأنه سيقوم باغتصابهن بعنف ويعدهن بانهن سيستمتعن بممارسة الرذيلة العنيف معه. وقد قام المراهق والذي لم يتم الاعلان عن اسمه لانه تحت السن القانوني بمراسلة هؤلاء النساء عن طريق ارسال رسائل خاصة في الفيسبوك حملت وصفا اباحيا لطريقة اغتصابه لهم بالتفصيل وكيف سيداعبهم في اماكن حساسة لكن بطريقة قاسية ويشعرهن بالكثير من الاثارة والمتعة رغم ألمهن.
وقالت الشرطة ان المراهق كان يكتفي بالتهديد ولم ينفذ كما يبدو أي عملية اغتصاب حقيقية. وتم التوصل اليه رغم استخدامه اسما مستعارا وكانت المفاجأة ان احدى من هددهن هي معلمته الشابة الجذابة. ولم تفصح الشرطة عن كيفية اكتشاف هويته واذا كان احدهم قد وشى به.

ورفض المراهق لغاية هذه اللحظات الاعتراف بسبب قيامه بهذه التهديدات وقال والداه انهما مصدومان لما فعله ابنهما الذي يبدو في غاية اللطف والاخلاق لكن يبدو من تحقيقات الشرطة انهما لا يقضيان وقتا كافيه مع ابنهما لارشاده ومعرفة كيف يقضي اوقاته، بينما ركزت وسائل الاعلام على اهمية دور الاهل في مراقبة الابناء وتعليمهم الاخلاق والقيم الجيدة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!