فقدت مرتكبة الفاحشة حامل في شهرها الاخير حياتها وحياة جنينها على يدي الطبيب السابق الذي اجتمع معها لممارسة الرذيلة بموافقتها مقابل مبلغ 200 دولار. وقد قام الطبيب باغتصابها ثم قتلها بواسطة حقنة هيروين سامّة. وكانت المرأة واسمها "ديانا بالمان" البالغة من العمر 23 عاما قد لجأت الى ممارسة البغاء لتغطية نفقاتها هي واولادها كما قالت محامية الدفاع، بعد ان اصبحت في حالة مالية صعبة منذ انتقالها إلى ولاية أوهايو من ولاية كولورادو، وانفصلت عن زوجها محاولة تربية ولديها والاهتمام بنفسها كامراة حامل.
اما المتهم بارتكاب الجريمة فاسمه "علي سالم"، وهو طبيب سابق، كان يضع اعلانات كثيرة لطلب نساء وقتيات يمارس معهن النوع مقابل تزويدهن بالمخدرات وخاصة الهيرويين. وقال الادعاء ان العديد من النساء الشابات، والبغايا المدمنات على المخدرات ،اللاتي مارسن النوع معه يزعمن انه قام بتخديرهن وجعلهن مدمنات على الهيرويين رغما عنهن. وقالت بعضهن ايضا انه لجأ للعنف عند ممارسة الرذيلة معهن وقام بايذائهن.

وكان الدكتور السابق علي سالم (44 عاما) وهو باكستاني الاصل يكتب الوصفات الطبية للنساء اللاتي كان يقيم معهن علاقات حميمة للمخدرات الصعبة التي يمكن للاطباء منحها للمرضى. وكان يعطيهن ايضا الهيرويين حين يقمن بزيارة منزله في حيه الراقي.
وقد ادعى محاميه اولا ان "ديانا" التي تبلغ من العمر 23 عاما هي مرتكبة الفاحشة مدمنة على المخدرات، وانها توفيت عندما تعاطت جرعة زائدة من الهيروين، ولكن المحكمة لم تقتنع ان هناك دليل على أنها كانت تتعاطي المخدرات. وقد عثر عليها ميتة في الكرسي الخلفي في سيارتها في طريق ريفية على بعد أميال قليلة من منزل سليم بعد يوم التقت به.

وقد اعترف علي سالم اخيرا بأنه مذنب في تهمة القتل غير العمد للحامل ديانا. وقال انه فعلا قام بحقنها بالهيرويين ويبدو انه زاد الكمية بالخطأ فكانت حقنة مميتة. واعترف ايضا بانه مذنب في التلاعب بالادلة والاعتداء على الجثة. وكان قد ادعى في البداية ان "ديانا" غادرت شقته حيه وانه قاد سيارتها وهي معه الى متجر قريب واعطاها تعليمات بكيفية الوصول للبيت ثم تركها وعاد منزله سيرا على قدميه.

ولكن المحققون واجهوه اثناء المحكمة بالعديد من الادلة التي اثبتت ان "ديانا" كانت ميته حين اخرجها من منزله. ومن ضمن هذه الادلة فيديو قام بتصويره في بيته عثرت عليه الشرطة يهرهما يمارسان النوع معا ثم تظهر منزوعة على سريره وهي تبدو في غيبوبة بسبب جرعة زائدة من المخدرات. وواجهه المحققون بانها لم تغادر المنزل على قيد الحياة ،فانهار واعترف اخيرا بجريمته. ومن المتوقع ان يتم الحكم عليه ب 37 سنة سجن على الاقل.



