تم دفن الفرعون الوسيم توت عنخ آمون بعد أن تم نزع قلبه من جوفه، وتم دهن جثته بزيت اسود حتى يبدو شبيهاً بالإله أوزريس، طبقاً لدراسة حديثة. ونقلت صحيفة "الإندبندانت" البريطانية في عددها الصادر السبت، عن الأستاذة في الجامعة الأميركية بالقاهرة سليمة إكرام قولها إن توت عنخ آمون دفن بطريقة معينة للمساعدة في سحق ثورة دينية أشعلها والده الملك اخناتون الذي دعا إلى توحيد الآلهة.
وكان اخناتون سعى إلى فرض التوحيد بعبادة الإله آتون، وطرد كهنة بقية الآلهة. لكن نجله توت عنخ آمون عارض ديانة والده، وعمل بعد توليه الحكم، وهو في سن العاشرة، وحتى وفاته وهو في عامه الـ19، على إعادة الوضع الديني إلى سابق عهده. ورجحت البروفيسورة سليمة أن الكهنة ربما حاولوا المضي في جهود توت عنخ آمون الدينية بتحنيطه ودفنه وعضوه التناسلي في حال انتصاب. وأكدت أنه لم يتم اكتشاف أية مومياء فرعونية أخرى على تلك الهيئة.
