أوردت الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر رسمية العثور على رأسي خنزير عند مدخل مسجد جرى تدشينه منذ أسبوعين فقط في مدينة جوانفيل شمال شرق فرنسا. ولا يمكن فصل هذا العمل عن ارتفاع التطرف القومي اليميني في هذا البلد الأوروبي ضد الإسلام والمهاجرين.
واكدت مختلف الصحافة، ومنها لوفيغارو ولوباريسيان، أن هذا الاعتداء الديني وقع صباح امس الاول، الاثنين، حيث أقدم أشخاص على إلقاء كيس من البلاستيك فيه اثنان من رؤس الخنازير عند المدخل الرئيسي لقاعة الصلاة.
وخلف الحدث تنديدا من طرف بيرتنان أولفييه رئيس بلدية المدينة وكذلك من المشرفين الدينيين على المسجد. وفتحت شرطة المدينة تحقيقا حول هذا الاعتداء الذي يدخل ضمن الاعتداء الديني، وتشير أصابع الاتهام مسبقا الى جماعات اليمين القومي المتطرف.
وهذا الاعتداء ينضاف الى اعتداءات أخرى استهدفت مساجد في مختلف مناطق فرنسا وتتجلى في رمي رؤوس خنازير وكتابات جدرانية كما حدث مؤخرا في مسجد باريس الأكبر.

المسجد الذي تم تشدينه منذ أسبوعين فقط في مدينة جوانفيل

راس الخنزير الذي تم العثور عليه امام المسجد