كانت "ستيسى سميث"، 24 عاما، تتناول يوميا وجبتي غذاء ووجبتي عشاء الى ان اصبح وزنها (140 كغم) مما يشكل خطرا على حياتها. فصارحتها امها انها تخشى من ان تموت ابنتها قبلها بسبب مضاعفات سمنتها وان هذا سيحرق قلبها، مما جعل "ستيسي" تعيد النظر في بعض الامور وتقوي ارادتها لتخسر من وزنها. وفعلا تمكنت من ان تخسر 65 كغم لتصبح رشيقة تتمتع بجسم متناسق جميل وصحة ممتازة.
وكانت "ستيسي" تأكل بالسر عن امها والمحيطين بها. لكن نتيجة افراطها في الطعام كشفت السر اذ تصاعد وزنها الى ان بلغ 140 كغم واصبح جسدها ضخما جدا. وتقول ستيسي انها ابتأت بتناول الطعام بالسر منذ طفولتها اذ كانت "تسرق" الى غرفتها المسليات واكياس الحلويات ورقائق البطاطا المقلية وتأكلها بالسر طول النهار ثم تتناول وجبات الطعام العادية مع والدتها دون ان تعلمها بما أكلته سابقا.

واثناء سنوات الدراسة كانت والدتها تعد لها طعام الغذاء لتأخذه للمدرسة لكن لم تكن تعلم ان ابنتها تتناول ايضا وجبة غذاء اضافية مجانية في المدرسة تأكلها بالاضافة للوجبة التي جلبتها معها من البيت. وكانت تشتري بالنقود التي معها اكياس البطاطا المقلية المسليات المليئة بالدهون. وعندما تعود "ستيسي" الى البيت قبل رجوع والدتها من العمل كانت تحضر لنفسها وجبة عشاء بسرعه وتتناولها وحين تصل والدتها التي لم تكن تعلم ان "ستيسي" تناولت عشاءها كانت تعد وجبة عشاء للاسرة فتأكل "ستيسي" معها من جديد على اساس انها لم تتناول عشاءها بعد.
وقالت ستايسي وهي من نورويتش في بريطانيا : جلست معي امي ذات ليلة عندما كان عمري 19 سنة و قالت لي " أنا قلقة حقا عليك وواخشى ان تموتي قبلي بسبب الامراض التي ستسببها لك السمنة". وقالت انه ان حدث لي أي شئ فهذا سيحرق قلبها. امي تكلمت معي بكل محبة وبصراحتها هذه أنقذت حياتي " .
كانت الخطوة الاولى التي لجأت اليها "ستيسي" هي التسجيل في معهد لتنزيل الوزن. وبدأت بتنزيل وزنها منذ الاسبوع الاول مما اكسبها الثقة بالنفس فالتحقت بدورة لتصفيف الشعر وبدأت بالعمل كمصففة شعر ونزل وزنها الى 75 كغم. وهي الآن سعيدة جدا بوزنها وشكلها وتقول انها تدين بكل ذلك لوالدتها.





