توفيت امرأة في البرازيل أمام أفراد عائلتها الـ13، حين ضربتها صاعقة برق قوية فى أحد المنتجعات السياحية في جواروجا قرب مدينة ساو باولو، وتظهر الصور التي التقطها احد المتواجدين على الشاطئ روز انجيلا بيافاتي تركض باتجاه المياه لتحذر ابنها الذي كان يسبح وتطلب منه الخروج من الماء بسبب صواعق برقية خطيرة، لكن الصاعقة سبقتها وضربتها بشحناتها الكهربائية وقتلتها على الفور.

وقد جاء الى الشاطئ ذلك الصباح 13 فردا من عائلة بيافاتي ولكن حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر اسودت السماء وظهرت فيها غيوم كثيفة فقررت العائلة العودة من حيث اتوا. وبدأوا بجمع اغراضهم ووضعها في السيارة فيما توجهت الام روز للشاطئ لاخراج ابنها وابن اخيها من الماء. وأظهرت الصورة الأولى روز متوجهة نحو المياه فاتحة ذراعيها محاولة تحذير ابنها البالغ من العمر 11 عاماً واولاد اخواله للخروج فورا من المياه.

أما الصورة الثانية فتظهر صاعقة البرق وقد ضربت المياه. ولا تبدو المرأة بوضوح في الصورة بسبب سيارة كانت تقف خلفها. اما الصورة الثالثة فتظهر نتائج الصاعقة المأساوية حيث يبدو فيها عدة رجال يحملون جثة روز الهامدة إلى الشاطئ وكان من بينهم زوجها وهو يلبس قميصا ابيض.

وقالت شقيقة روز انها تعرضت ايضا لإصابة طفيفة جراء الصاعقة وفقدت الرؤية لبضعة دقائق. وصرح شقيقها انه هو ايضا اصيب بصعقة خفيفة. بينما قال صاحب المقهى غاريدو الذي كان على الشاطئ انه سرعان ما أدرك ان هناك خطرا يوشك على الاقتراب حين رأى السماء مكفهرة وعلم ان العاصفة قادمة. فطلب من العمال فورا ادخال الطاولات والكراسي لداخل المحل.
واضاف غاريدو قائلا: رأيت العديد من الأشعة تومض في السماء وتقترب للاسفل ثم فجأة سمعنا دويا قويا ورأينا العديد من الناس يركضون . كنا نعرف أن شيئا فظيعا قد حدث. انها مأساة حقيقية لجميع أفراد الأسرة ان يفقدوا احداهم وهي زوجة وأم .
وقال رودولفو بونافيم خبير المناخ من المنظمة البيئية لأصدقاء المياه أن صواعق البرق شائعة في هذا الوقت من السنة. واضاف ان هناك نسبة عالية من البرق القوي بسبب ارتفاع في الحرارة ونسبة الرطوبة ولهذا تكون الصواعق أكثر تركيزا في هذا الوقت مما كانت عليه في أوقات أخرى في السنة.


