يقول مارك انه يشعر الآن ان ماندي خدعته، فقد ربطت بينهما صداقة حين التقيا في ناد للمثليين وكانت ماندي السحاقية تتحدث عن رغبتها بانجاب اطفال، فعرض عليها مارك وهو مثلي الميول وله شريك حياة رجل مثله، ان يتبرع لها بحيواناته المنوية ووافقت ماندي وانجبت ابنتين، لكنها تطالبه الآن ان يكون ابا حقيقيا لهما ويقوم بواجبه تجاههما واعترض مارك قائلا ان الاتفاق كان ان يتبرع بحيوانات منوبة.. لكن ليس ان يصبح ابا حقيقيا لهما.
وفي قاعة المحكمة في باسيلدون ، جلست ماندي بيكر في جانب من الغرفة مع شريكتها المثليه، بينما جلس مارك مع شريكه مثلي الميول على الجانب الآخر . وجلست في الوسط مندوبة من وكالة دعم الاطفال لمحاولة التقريب بينهما من اجل مصلحة الابنتين.

ماندي بيكر ومارك
وقال مارك (49 سنة) للقاضي انه وافق على التبرع بحيواناته المنوية لانها صديقته وشعر كم ترغب بأن تكون اما. وكان يعتقد انه سيكون مجرد مانح الحيوانات المنوية، وليس الأب الفعلي للابنتين ريانا التي تبلغ من العمر الآن 15 سنة، و شانون التي تبلغ من العمر 13 سنة.
اما ماندي (50 عاما) فترى الامور رؤية مختلفة . قالت انه غير صادق وأنه كان هناك اتفاق واضح جدا بينهما انه سيقوم بدوره الأبوي التقليدي. وفي السنوات الاولى فعلا قام بذلك ووفى بوعده والصور والفيديوهات تثبت ذلك، فقد كان يزور البنات ويقضي وقتا جميلا معهن لكنه تراجع بعد ذلك وقرر بقسوة كما تقول ماندي ان يتوقف عن لعب دور ' الأب ' و قطع كل اتصال مع بناته. وقال حتى انه لم يرهم في السنوات التسع الاخيرة.

كان يزور الأم أحيانا كصديقها وليس كأب لابنتيها
وخلال جلسة 20 المحكمة أيدت القاضية بروير حكم سابق بأن على مارك ان يدفع حوالي 50 دولار في الاسبوع لكل بنت من بناته. ولم يبدأ مارك لغاية الآن بالدفع ويفكر في التوجه للمحكمة من جديد للاستئناف قائلا انه يشعر انه مجرد مانح الحيوانات المنوية، و ليس أكثر من ذلك، ولا يتقبل وجود التزامات أو مسؤوليات كأب للفتاتين.

