المفروض ان يكون الاب مثالا في رعاية ابنائه وبناته وحمايتهم من كل سوء، ولكن احد الآباء في تكساس فقد كل معاني المحبة الابوية والعطف والحنان، وحين فقد زوجته التي اصيبت بمرض السرطان وانهال كالوحش الكاسر على ابنته التي لا يتجاوز عمرها 13 عاما ليغتصبها ويعاشرها بشكل فاحش ويهددها بالقتل ان اخبرت احدا. واستمر الحال 4 سنوات وانجبت الابنة منه طفلها الاول وهي ابنة 15 عاما وادعت في المستشفى بايعاز من والدها انها لا تعرف من هو الاب وانها تجامع العديد من الشباب ولا تعرف من الذي حملت منه.
حين بلغت الابنة 17 عاما وبعد ولادتها طفلها الثاني اخبرت صديقتها المقربة بمشكلتها طالبة منها ان لا تخبر احدا. لكن الصديقة سارعت لاخبار والدها وهو قسيس متدين فجن جنونه وطلب من ابنته ان تقنع صديقتها بتقديم شكوى للشرطة فرفضت خوفا من والدها. عندها اخبر القسيس ابنته انه لن يسكت عن هذه الجريمة وطلب منها ان تدعو صديقتها مع طفليها لزيارتها. وحين كانت عندهم سارع لابلاغ الشرطة بان الفتاة تعرضت لعملية اغتصاب من والدها بالاضافة الى علاقة حميمة مستمرة منذ 4 سنوات.

اغتصبها وعمرها لا يتجاوز الـ13 عاما
ووضح القسيس لاحقا انه دعاها الى منزله اولا حتى لا يحاول الاب ايذاءها في حال علم انه تم تقديم شكوى بخصوصه. وفعلا تم اعتقاله وعمل فحوصات للطفلين والتأكد من انه الاب. وقام القسيس بدعوة الفتاة لتبقى معهم قائلا انها مثل ابنته وستساعدها زوجته في العناية بالطفلين لتتمكن من متابعة دراستها. وقالت مراسلة موقع مسلسلات اون لاين في الولايات المتحدة ان الشرطة رفضت الافصاح عن اسم المراهقة ووالدها حماية لها لانها لا تزال قاصر تحت السن القانونية.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.